تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ٢٦٠ - في التيمّم
على الآخر[١٠٧٩]، فتأمّل.
قوله: على أنّ الرواية مذكورة بحذف التراب أيضاً كما مرّ[١٠٨٠]، فقوله[١٠٨١]: (كلام السيّد في أعلى مراتب السداد)[١٠٨٢] محلّ تأمّل[١٠٨٣] انتهى.
يظهر من كلام السيّد أنّ الرواية من المتواترات عنده أو القطعيّات، وأنّ المعروف منها مع تلك الزيادة، وأنّ بغيرها من أخبار فيه غير معروفة[١٠٨٤]، مع أنّ المظنون السقط لا الازدياد.
قوله:(لكن لا يبعد أن يقال: يشترط أن يكون عليها[١٠٨٥] شيء من الغبار أو نحوه ممّا يعلق باليد؛ لما سيجيء من دلالة بعض الأخبار الصحيحة على العلوق[١٠٨٦])[١٠٨٧]انتهى.
[١٠٧٩] ينظر لسان العرب: ٣/٢٥٤.
[١٠٨٠] ينظر مَن لا يحضره الفقيه: ١/٢٤٠ح٧٢٤.
[١٠٨١] في الأصل: (بقوله) وما أثبتناه من المصدر.
[١٠٨٢] المحقّق السبزواري نسب هذا القول إلى مجهول، والظاهر أنّه للشيخ البهائي. (ينظر الحبل المتين: ٩١)
[١٠٨٣] ذخيرة المعاد: ١/ق١/٩٨.
[١٠٨٤] ينظر الناصريّات: ١٥٣-١٥٤ مسألة٤٨.
[١٠٨٥] أي (على القول بجواز التيمّم بالأحجار وغيرها من وجه الأرض يشترط أن يكون عليها شيء...).
[١٠٨٦] منها ما عن عمرو بن أبي المقدّم، عن أبي عبد الله علیه السلام أنّه: وصف التيمّم فضرب بيديه على الأرض، ثمّ رفعهما فنفضهما، ثمّ مسح على جبينه وكفّيه مرّة واحدة (تهذيب الأحكام: ١/٢١٢ح٦١٤).
[١٠٨٧] ينظر ذخيرة المعاد: ١/ق١/٩٨.