تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ٧٠٤ - في الخمس في رؤوس الجبال وبطون الأودية والآجام
ومستند غيرهما قوله تعالى: {خَلَقَ لَكُم مَّا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً}[٣٣٦٩].[٣٣٧٠]
وفيه أنّه لا خصوصيّة فيها للمسلمين، مع أنّهم يقولون إنّها لهم، إلّا أن يقول بعضهم بالعموم، ومع ذلك اللام للانتفاع، ولا مانع من أن تكون مخلوقة لانتفاع الأكل، ومع ذلك يكون ملكاً للإمام ، كما هو الحال في سائر الأملاك والمملوكات، فتأمّل جدّاً.
قوله: واعلم أنّه حكي عن المفيد أنّه عدّ البحار أيضاً من الأنفال[٣٣٧١]، وهو قول الكليني[٣٣٧٢]كما مرّ، ولم أعرف لذلك مستنداً [٣٣٧٣] انتهى.
روى الكليني والصدوق عن حفص البختري، عن الصادق : إنّ جبرئيل كرى برجله خمسة أنهار، ولسان الماء يتبعه: الفرات، ودجلة، ونيل مصـر، ومهران، ونهر بلخ، فما سقت أو سقي منها فهو للإمام ، والبحر المطيف بالدنيا وهو أفسيكون[٣٣٧٤] [٣٣٧٥]، فتأمّل جدّاً.
[٣٣٦٩] سورة البقرة: ٢٩.
[٣٣٧٠] ينظر إيضاح الفوائد: ٢/٢٣٤.
[٣٣٧١] ينظر المقنعة: ٢٧٨.
[٣٣٧٢] ينظر الكافي: ١/٥٣٨ ب الفيء والأنفال... .
[٣٣٧٣] ذخيرة المعاد: ١/ق٣/٤٩٠.
[٣٣٧٤] الظاهر أن (أفسيكون) من كلام الصدوق رحمة الله ، فسّر به البحر المطيف بالدنيا، والمراد بالمطيف بالدنيا: المحيط بالدنيا، و(أفسيكون) معرب (آبسكون)، وهو بحر الخزر، والله العالم. (ينظر من لا يحضره الفقيه: ٢/٤٥ هامش ٦)
[٣٣٧٥] مَن لا يحضره الفقيه: ٢/٤٥ح١٦٦٣، وينظر الكافي: ١/٤٠٩ ب أنّ الأرض كلّها للإمامg ح٨ .