تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ٣٥٤ - في الصلاة اليوميّة ونوافلها
وقال في (الذكرى): «الأفضل المبادرة بها - يعني نافلة المغرب - قبل كلّ شيء سوى التسبيح»[١٥٦٥].
في (كشف الغمّة): (إنّ الجواد علیه السلام صلّى المغرب فقرأ في الأُولى الحمد و{إِذَا جَاء نَصْـرُ اللَّهِ)، وفي الثانية الحمد و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ)، وصلّى الثالثة وتشهّد وسلّم، ثمّ جلس هنيئة يذكر الله تعالى، وقام من غير أن يعقّب، فصلّى النوافل أربع ركعات، وعقّب بعدها وسجد سجدة الشكر...)[١٥٦٦] الحديث.
لكن في رواية رجاء بن أبي ضحّاك أنّ: (الرضا علیه السلام كان إذا صلّى المغرب وسلّم جلس في مصلّاه يسبّح الله، ويحمده، ويكبّره، ويـهلّله ما شاء الله، ثمّ يسجد سجدة الشكر، ثمّ يرفع رأسه ولم يتكلّم حتّى يقوم ويصلّي أربع ركعات بتسليمتين)[١٥٦٧].
[١٥٦٢] عنأبي العلاء الخفّاف، عن جعفر بن محمّد علیه السلام ، قال: «مَن صلّى المغرب ثمّ عقّب لم يتكلم حتى يصلّي ركعتين كتبتا له في علّيّين، فإن صلّى أربعاً كُتبت له حجّة مبرورة» (تهذيب الأحكام: ٢/١١٣ح٤٢٢).
[١٥٦٣] أي على أولويّة القيام إلى نافلة المغرب عند الفراغ منها قبل التعقيب، كما قالها الشيخ المفيد في (المقنعة: ١١٦).
[١٥٦٤] ذخيرة المعاد: ١/ق٢/١٨٤.
[١٥٦٥] ذكرى الشيعة: ٢/٣٦٧، وجملة: (يعني نافلة المغرب) من الشارح وليس من المصدر، فلاحظ.
[١٥٦٦] ينظر كشف الغمة: ٣/١٥١.
[١٥٦٧] ينظر عيون أخبار الرضا علیه السلام : ٢/١٩٤ ب٤٤ ح٥.