تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ٥٥١ - في التسليم
موضعه فلا.
قوله: «ويزيده بياناً ما رواه الشيخ في الصحيح، عن سليمان بن خالد[٢٦٨١]»[٢٦٨٢] انتهى.
يمكن الحمل على (السلام عليكم) الواقع بعد (السلام علينا)، أو أنّ المراد من الفراغ الفراغ عن المعظم أو المشارفة للفراغ، وأنّ التعقيب غير مراد كما في كثير من الأخبار.[٢٦٨٣]
وبالجملة، أولى من حمل ما دلّ على الدخول على خلاف مدلوله لو تقبّل الحمل.
قوله: «ويمكن الاستناد في دفع الأخير[٢٦٨٤] إلى أنّه لم يثبت حقيقة شرعيّة في ذلك، والأصل عدمه»[٢٦٨٥] انتهى.
لا يخفى أنّ ما دلّ على أنّ الخروج يتحقّق بـ(السلام علينا) كثير[٢٦٨٦]، والظاهر بملاحظتها حصول تحليلها، ونصّ على ذلك الرضا علیه السلام كما نقلناه عن (العيون)[٢٦٨٧]، مع أنّ الظاهر أنّ المراد من تحليلها التسليم الخروج عنها به.
[٢٦٨١] والرواية قوله: «سألت أبا عبد الله علیه السلام عن رجل نسي أن يجلس في الركعتين الأولتين، فقال: إن ذكر قبل أن يركع فليجلس، وإن لم يذكر حتى يركع فليتمّ الصلاة حتى إذا فرغ فليسلّم وليسجد سجدتي السهو» (تهذيب الأحكام: ٢/١٥٨ح٦١٨).
[٢٦٨٢] ذخيرة المعاد: ١/ق٢/٢٩١، وفيه: (ويزيد) بدل (ويزيده).
[٢٦٨٣] ينظر الكافي: ٣/٣٥٣ ب السهو في الثلاث والأربع ح٧.
[٢٦٨٤] أي الخبر المتقدّم في الوجه الرابع من وجوه وجوب التسليم، وهو قول النبي (ص) : ...وتحليلها التسليم .
[٢٦٨٥] ذخيرة المعاد: ١/ق٢/٢٩١، وفيه: (رفع) بدل (دفع).
[٢٦٨٦] ينظر تهذيب الأحكام: ٢/٣١٦ح١٢٩٣.
[٢٦٨٧] ينظر عيون أخبار الرضا علیه السلام : ٢/١٣١ب٣٥ح١.