تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ٥٥٣ - في التسليم
ولا ضرر في طلب الطبيعة ممَّن ينصـرف ذهنه إلى خصوص فرد منها لحصول المطلوب، مع أنّ التنبيه على ذلك يخالف مذهب العامّة[٢٦٩٢]، وهذا هو الحال في كثير من الأخبار كما لا يخفى على المتتبّع، لاسيّما مع كون الفرد مطلوباً بالخصوصيّة أيضاً كما هو الحال فيما نحن فيه.
فإنّ كلّ واحد من الصيغتين مطلوب على الخصوص أيضاً، بل الظاهر أنّ (السلام عليكم) هو الأهمّ منهما، بل ربّما يظهر أنّه هو الأصل في التحليل، وأنّ (السلام علينا) يؤدّي مؤدّاه لو وقع قبله، فتأمّل.
وربّما تدلّ أنّ (السلام عليكم) لازم على الإمام والمأموم، وأنّ ذكر (السلام علينا) غير لازم على المنفرد.
وعلى أيّ تقدير، تقديم (السلام عليكم) على (السلام علينا) لم يظهر كونه مشروعاً.
قوله: «ذكر ذلك[٢٦٩٣] الشيخ و[تبعه][٢٦٩٤] عليه الجماعة»[٢٦٩٥] انتهى.
عند شرح قول المصنّف: «ويستحبّ أن يسلّم المنفرد إلى القبلة تسليمة واحدة»[٢٦٩٦] انتهى.
[٢٦٩٢] ينظر كتاب الأم: ١/١٤٦.
[٢٦٩٣] أي استحباب أن يسلّم المنفرد إلى القبلة تسليمة واحدة. (ينظر: الخلاف: ١/٣٧٧ مسألة١٣٥، غنية النزوع: ٨١)
[٢٦٩٤] ما بين المعقوفين من المصدر.
[٢٦٩٥] ذخيرة المعاد: ١/ق٢/٢٩٢.
[٢٦٩٦] ذخيرة المعاد: ١/ق٢/٢٩٢، وينظر إرشاد الأذهان: ١/٢٥٦.