تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ٢٤٠ - في غسل الأموات
إطلاق الإزار على المئزر في اللغة والأخبار ممّا لا شكّ فيه، من جملة الأخبار الدالّة على ذلك ما سيجيء في كتاب الصلاة، فلاحظ لغته، ولغة الحقو،.. وغيرهما[٩٦٤]، والظاهر من كلام الصدوق أنّ الإزار ليس بلفافة، فالظاهر منه أيضاً ما ذكرنا والظاهر من بعض الأخبار.
لا يخفى أنّ الإزار لغة هو المئزر على ما صرّح به في (الصحاح)، وأنّه الذي يشدّ على الحقوين[٩٦٥]، وفي (القاموس) أيضاً كذلك عند ذكر الحقو، وعند ذكر الإزار وإنْ قال الإزار: الملحفة إلّا أنّه سوّى بينه وبين المئزر في ذلك؛ حيث قال: كالمئزر [٩٦٦] ولم يذكر المئزر إلّا في هذا الموضع، وليس له موضع غيره.
وفي الرداء أيضاً قال: ملحفة [٩٦٧] ومعلوم أنّه ليس بشامل، فظهر أنّ الملحفة أعمّ من الشامل، وفي (الكنز): الإزار: لنگ كوچك [٩٦٨] وأظنّ أنّ ما في كتب اللغة أيضاً كذلك وليست عندي، والفقهاء أيضاً صرّحوا بذلك مثل شيخنا البهائي، ومولانا الأردبيلي،.. وغيرهم[٩٦٩] ممّن يطول ذكره.
[٩٦٣] ذخيرة المعاد: ١/ق١/٨٦.
[٩٦٤] ينظر الصحاح:٢/٥٧٨، ٦/٢٣١٧.
[٩٦٥] ينظر الصحاح: ٢/٥٧٨.
[٩٦٦] القاموس المحيط: ١/٣٦٣.
[٩٦٧] القاموس المحيط: ٤/٣٣٣-٣٣٤.
[٩٦٨] الحاشية على مدارك الأحكام: ٢/٥٣، نقلاً عن (كنز اللغات).
[٩٦٩] ينظر: الحبل المتين: ٦٦، مجمع الفائدة: ١/١٩١، روض الجنان: ٢/٥٦١.