تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ٧٠٣ - في الخمس في رؤوس الجبال وبطون الأودية والآجام
ويدلّ على ما ذهبا إليه صحيحة عمر بن يزيد في حكاية مِسْمَع أبي سيّار، فلاحظ وتأمّل.
ويعضده أيضاً الأخبار الدالّة على أنّ الأرض كلّها للإمام، وأنّ الله تعالى خلق آدم فأقطعه الدنيا، فما كان لآدم فلرسول الله (ص) ، وما كان له فللأئمة (صلوات الله عليهم)[٣٣٦٦]، وكذا الآية: {إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاء... وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ)[٣٣٦٧]، وورد أنّهم المتّقون.[٣٣٦٨]
[٣٣٦٣] أي حكمهما بأنّ المعادن من الأنفال. (ينظر: المقنعة: ٢٧٨، المبسوط: ١/٢٦٣-٢٦٤)
[٣٣٦٤] والرواية عن إسحاق بن عمّار قال: سألت أبا عبد الله علیه السلام عن الأنفال، فقال: هي القرى التي قد خربت وانجلى أهلها فهي لله وللرسول، وما كان للملوك فهو للإمام، وما كان من أرض الجزية لم يوجف عليها بخيل ولا ركاب، وكلّ أرض لا ربّ لها، والمعادن منها، ومَن مات وليس له مولى فماله من الأنفال (تفسير القمّي: ١/٢٥٤).
[٣٣٦٥] ذخيرة المعاد: ١/ق٣/٤٩٠.
[٣٣٦٦] ينظر الكافي: ١/٤٠٩ ب أنّ الأرض كلّها للإمام علیه السلام ح٧.
[٣٣٦٧] سورة الأعراف: ١٢٨.
[٣٣٦٨] والخبر الوارد هو: عن أبي خالد الكابلي، عن أبي جعفر علیه السلام قال: وجدنا في كتاب علي علیه السلام : {إِنَّ الأَرْضَ لِلّهِ يُورِثُهَا مَن يَشَاء مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}، وأنا وأهل بيتي الذين أورثنا الله الأرض، ونحن المتقون، والأرض كلّها لنا... (تفسير العيّاشي: ٢/٢٥).