تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ٤٧٥ - في القراءة
ويشهد لهذا القول رواية أبي خديجة الآتية[٢٢٦٥] انتهى.
قوله: «ويدلّ على الرابع[٢٢٦٦] ما رواه الشيخ عن عبيد الله [بن علي][٢٢٦٧] الحلبي في الصحيح[٢٢٦٨]»[٢٢٦٩] انتهى.
لا يدلّ على مذهبه على ما نقله من (المنتهى)[٢٢٧٠]، ويضعّف هذا القول والقول الخامس[٢٢٧١] بأنّ الظاهر أنّ البدل لا بدّ أن يكون بمقدار المبدل منه، أو ما يقاربه كما يفهم عرفاً.
ويظهر من أخبار متعدّدة أنّ التسبيح بمقدار الحمد، مثل صحيحة معاوية بن عمّار الآتية[٢٢٧٢]،.. وغيرها[٢٢٧٣]، فلاحظ وتأمّل.
[٢٢٦٥] سيأتي ذكرها في هامش ص٤٨١.
[٢٢٦٦] والرابع هو: إنّ مقدار التسبيح أن يقال مكان القراءة تحميد، وتسبيح، وتكبير، وهو منقول عن ابن الجنيد. (ينظر مختلف الشيعة: ٢/١٤٦، عن ابن الجنيد)
[٢٢٦٧] ما بين المعقوفين من المصدر.
[٢٢٦٨] والصحيحة عنه، عن أبي عبد الله علیه السلام قال: «إذا قمت في الركعتين الأخيرتين لا تقرأ فيهما، فقل: الحمد لله، وسبحان الله، والله أكبر» (تهذيب الأحكام: ٢/٩٩ح٣٧٢).
[٢٢٦٩] ذخيرة المعاد: ١/ق٢/٢٧٠.
[٢٢٧٠] ينظر منتهى المطلب: ٥/٧٦-٧٧.
[٢٢٧١] والخامس هو: إنّ مقدار التسبيح أربع تسبيحات، بأنْ يقول مرّةً واحدة: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، وهو مختار الشيخ المفيد. (ينظر المقنعة: ١١٣)
[٢٢٧٢] سيأتي ذكرها ص٤٧٩.
[٢٢٧٣] منها ما عن زرارة قال: «سألت أبا عبد الله علیه السلام عن الركعتين الأخيرتين من الظهر، قال: تسبّح، وتحمد الله، وتستغفر لذنبك، وإن شئت فاتحة الكتاب، فإنّها تحميد ودعاء»(تهذيب الأحكام: ٢/٩٨ح٣٦٨).