تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ٢٠٧ - في الاستحاضة
ويؤيّد التقيّة أنّ الفضلَ من كُتّاب الخليفة فيناسبه الاتّقاء؛ لأنّ النساء في بيوت أمثال هؤلاء يناسبها الاتقاء مع أخبار الكاظم علیه السلام ، من جهة شدّة التقيّة يناسبها التقيّة إذا عارضت أخبار الصادقين، لاسيّما مع كونها مناسبة لمذهب العامّة مثل كون الوقت ينتهي بقدر كذا لا أنّه يمتدّ إلى الغروب، وهذا القدر يكفي التقيّة وإن لم يظهر كونه المشتهر بين العامّة الآنّ؛ لأنّ العبرة بزمان المعصوم والوضع الذي يناسبه التقيّة، فتأمّل.
[في الاستحاضة]
قوله: يخرج من الرحم بفتور...[٧٨٤] انتهى.
عند شرح قول المصنّف: (المقصد الثالث: في دم الاستحاضة والنفاس)[٧٨٥] انتهى.
المراد من الفتور عدم الدفق، والأغلب خروج الحيض بالدفق، فالأغلب خروج الاستحاضة بغير دفق، فتأمّل.
قوله: ... ومستند هذا الوصف غير معلوم [٧٨٦] انتهى.
مستنده حسنة حفص البختري[٧٨٧]، فلاحظ، وتأمّل.
[٧٨٤] ذخيرة المعاد: ١/ق١/٧٣.
[٧٨٥] ينظر: إرشاد الأذهان: ١/٢٢٨، ذخيرة المعاد: ١/ق١/٧٣.
[٧٨٦] ذخيرة المعاد: ١/ق١/٧٣.
[٧٨٧] والحسنة هي قوله: دخلتْ على أبي عبد الله علیه السلام امرأة فسألته عن المرأة يستمرّ بها الدم فلا تدري حيض هو أو غيره؟ قال: فقال لها: إنّ دم الحيض حار، عبيط، أسود، له دفع وحرارة، ودم الاستحاضة أصفر، بارد... (الكافي: ٣/٩١ ب معرفة دم الحيض من دم الاستحاضة ح١).