تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ٣٧٩ - في استقبال القبلة
بها في (حاشية المدارك)[١٧٠٥]، و(شرح المفاتيح)[١٧٠٦]، فلاحظ.
[في استقبال القبلة]
قوله: «والظاهر أنّه لا يجب الاستعانة بعلم الهيئة وتعلّم مسائله[١٧٠٧]؛ لأنّه علم دقيق، ومسائله مبنيّة على مقدّمات دقيقة يحتاج تحصيلها إلى زمان طويل»[١٧٠٨] انتهى
عند شرح قول المصنّف رحمة الله : «المقصد الثالث: في الاستقبال»[١٧٠٩] انتهى.
فيه أنّه أيّ فرق بين معرفة معنى الشطر[١٧١٠] من علم اللغة، وأشعار العرب كما هو المعلوم من الفقهاء، ومعرفة نفس الشطر من علم الهيئة وقوانينها المتينة المورثة للعلم بالجهة كما سيعرف به، وبين ما إذا تيسـّر رجل كافر يعرف القبلة، أو تيسـّرت هذه القوانين المتينة المورثة لليقين كما اتّفق من الفقهاء.
إذاً هذا مع ما سيجيء من الإجماع[١٧١١] وغيره الدالّ على كون التعويل على
[١٧٠٥] ينظر الحاشية على مدارك الأحكام: ٣/٣٣٨.
[١٧٠٦] ينظر مصابيح الظلام: ٩/٣٩٥-٣٩٦.
[١٧٠٧] علم الهيئة: «وهو علم يبحث فيه عن نظام العالم العلوي وحركات النجوم وأوضاعها بقياس بعضها إلى بعض: من الطلوع والغروب والمدار والقرب والبعد والاقتران والكسوف والخسوف والاحتراق والارتفاع والحضيض ونحو ذلك» (دراسات في المكاسب المحرمة: ٣/٢٠).
[١٧٠٨] ذخيرة المعاد: ١/ق٢/٢١٤، وفيه: (يجب) بدل (لا يجب).
[١٧٠٩] إرشاد الأذهان: ١/٢٤٤، ذخيرة المعاد: ١/ق٢/٢١٣.
[١٧١٠] أي الوارد في قوله تعالى: (فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْـمَسْجِدِ الْـحَرَامِ} (سورة البقرة: ١٤٤).
وشطر المسجد: نحوه. (ينظر الصحاح: ٢/٦٩٧)
[١٧١١] ينظر ذخيرة المعاد: ١/ق٢/٢١٥.