تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ٦٩٣ - في حكم الأرض التي اشتراها الذمّي من مسلم
ومضمون رواية زرارة: (...لو كان العدل ما احتاج هاشمي ولا مطّلبي إلى صدقة، إنّ الله تعالى جعل لهم في كتابه ما كان فيه سعتهم...)[٣٣٢٧]، يعني الخمس، ولعلّ المراد في الرواية أنّ الهاشميين هم المستحقّون للخمس، إلّا أنّهم يتحمّلون معيشة بني طالب، كما كان من قبل زمان المعصوم في زمان الرسول (ص) ، ولا يرضون بأنّهم يأخذون الصدقة؛ لأنّهم أقاربهم، فظهر أنّهم يأكلون الخمس بالتبع.
ويمكن أن يرجع ضمير جعل لهم انتهى، إلى بني هاشم، فلا يعارض الأخبار الكثيرة المنجبرة، فتأمّل.
قوله:(الثالث: المشهور بين الأصحاب اشتراط الانتساب إلى عبد المطّلب بالأُبوّة، فلو كانت أُمّه هاشميّة وأبوه [من][٣٣٢٨] غير الهاشميين منع منه)[٣٣٢٩] انتهى.
[٣٣٢٣] أي الثاني من الأمور التي تمّ بيانها لتنقيح مسألة كون اليتامى، والمساكين، وأبناء السبيل من الهاشميين المؤمنين.
[٣٣٢٤] ينظر المعتبر: ٢/٥٨٥، عن الرسالة الغريّة.
[٣٣٢٥] ينظر المعتبر: ٢/٦٣٠-٦٣١.
[٣٣٢٦] ذخيرة المعاد: ١/ق٣/٤٨٧، وفيه: (وعن المفيد) بدل (عن المفيد).
[٣٣٢٧] ينظر تهذيب الأحكام: ٤/٥٩ح١٥٩.
[٣٣٢٨] ما بين المعقوفين من المصدر.
[٣٣٢٩]ينظر ذخيرة المعاد: ١/ق٣/٤٨٧.