تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ١٢١ - في أحكام الوضوء
ألا ترى أنّ من الأُمور العامّة الإيمان أيضاً، وكيف الإثبات من الآية عدم اعتبار شيء في الإيمان، أو اعتباره مع أنّ نفس اعتباره غير مذكور فيها؟!
قوله: إذ يجوز أن يكون المراد بالإخلاص تخصيص العبادة بالله تعالى من دون غيره [٣١٤] انتهى.
هذا هو عين المطلوب؛ إذ الغرض ليس إلّا أن يكون المكلّف يخصّص عبادته بالله، وهذا المعنى لا يتحقّق إلّا بقصده تعالى خاصّة لا غير، ومع عدم قصدٍ أصلاً كيف يتحقّق هذا المعنى؟!
قوله: وأيضاً ليس هنا حصر الغاية في مجرّد العبادة في حال الإخلاص، بل ضمّ إليه الصلاة [٣١٥]انتهى.
ضمّها لا يقتضي عدم اعتبار الإخلاص فيها مع كونها عبادة كما لا يخفى.
قوله: وأيضاً يحتمل أن يكون المراد من الدِّين الملّة [٣١٦] انتهى.
بعيد غاية البعد.
قوله: أو يكون المراد الطاعة [٣١٧] انتهى.
هو أبعد من السابق، لا ينصرف ذهنُ أحدٍ إلى ما ذُكِرَ.
قوله: وعلى هذا[٣١٨] لا يلزم إلّا وجوب الإخلاص في أصل
الدِّين والملّة، لا
[٣١٤]ذخيرة المعاد: ١/ق١/٢٤.
[٣١٥]ذخيرة المعاد: ١/ق١/٢٤.
[٣١٦]ذخيرة المعاد: ١/ق١/٢٤، وفيه: (يجوز) بدل (يحتمل).
[٣١٧]ذخيرة المعاد: ١/ق١/٢٤، الكلام هنا عن معنى الدّين.
[٣١٨]أي على تفسير الدِّين بالطاعة.