تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ١٨٧ - في الحيض
قوله: المشهورأنّ الحيض لغة بمعنى السيل[٦٥٥]،... إلى أن قال: ثمّ نقل إلى الدم الذي يقذفه الرحم إذا بلغت المرأة، ثمّ تعتادها غالباً في أوقات معلومة[٦٥٦] انتهى.
عند شرح قول المصنّف: المقصد الثاني: في بيان[٦٥٧] الحيض [٦٥٨] انتهى.
وهو سبب تكوين الولد، ومنه يحصل اللبن، وفساده يُداوى، وهو عيب يوجب الردّ، وفي التواريخ مذكور من زمن آدم إلى الآن[٦٥٩]، فتأمّل.
قوله: لكن كلامهم[٦٦٠] غير صريح في كون ذلك حقيقة [٦٦١] انتهى.
لا شكّ في أنّ الحيض صار حقيقة في دم المرأة؛ للتبادر، وعدم صحّة السلب، وليس مجازاً قطعاً؛ لفقدان أمارات المجاز فيه مثل عدم التبادر، وصحّة السلب،.. وغير ذلك.
ومع ذلك لم يظهر من كلام اللغويين كونه حقيقة في السيل حتّى يلزم الاشتراك، بل لم يذكروا مجرّد السيل معنى له فضلاً عن أن يكون حقيقة.[٦٦٢]
[٦٥٥] ينظر لسان العرب: ٧/١٤٢.
[٦٥٦] ذخيرة المعاد: ١/ق١/٦١.
[٦٥٧] (بيان): ليس في المصدر.
[٦٥٨] إرشاد الأذهان: ١/٢٢٦، ذخيرة المعاد: ١/ق١/٦١.
[٦٥٩] ينظر: صحيح البخاري: ١/٧٦، صحيح مسلم: ٤/٣٠، المجموع للنووي: ٢/٣٤٣.
[٦٦٠] أي كلام اللغويين.
[٦٦١] ذخيرة المعاد: ١/ق١/٦١.
[٦٦٢] ينظر: مجمع البحرين: ٤/٢٠١، تاج العروس: ١٠/٤٣.