تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ٤٧٠ - في القراءة
بتتبّع تضاعيف ما ورد من الأوامر بالسور المعنيّة يترجّح في النظر أنّ نفس السورة من الأُمور اللازمة.
قوله: «وعن التاسع[٢٢٣٩]: إنّ منع العدول عن سورة إلى غيرها لا يخالف شيئاً من المذهبين»[٢٢٤٠] انتهى.
لكنّه أنسب بالوجوب وأقرب إليه، فهو مؤيّد له.
قوله: «وعن العاشر[٢٢٤١]: بما عرفت من عدم دلالة
رواية حمّاد على وجوب ما
[٢٢٣٧] أي الجواب عن الوجه الثامن، وهو ورود أخبار تتضمّن تعيين سورة، منها ما عن أبي بصير قال: «قال أبو عبد الله علیه السلام : اقرأ في ليلة الجمعة (الجمعة) و{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى}، وفي الفجر سورة الجمعة و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، وفي الجمعة سورة الجمعة والمنافقين» (تهذيب الأحكام: ٣/٦ح١٤).
[٢٢٣٨] ذخيرة المعاد: ١/ق٢/٢٧٠، وفيه: (مواضعه) بدل (موضعه).
[٢٢٣٩] أي الجواب عن الوجه التاسع، وهو ورود أخبار تتضمّن منع العدول عن سورة إلى أخرى، منها ما عن عمرو بن أبي نصر قال: «قلت لأبي عبد الله علیه السلام : الرجل يقوم في الصلاة فيريد أن يقرأ سورة، فيقرأ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} و{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ}، فقال: يرجع من كلّ سورة إلّامن {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} و{قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ)» (تهذيب الأحكام: ٢/١٩٠ح٧٥٢).
[٢٢٤٠] ذخيرة المعاد: ١/ق٢/٢٧٠.
[٢٢٤١] أي الجواب عن الوجه العاشر، وهو خبر حمّاد بن عيسى، عن أبي عبد الله علیه السلام ، قال: «...جعلت فداك، فعلّمني الصلاة، فقام أبو عبد الله علیه السلام مستقبل القبلة منتصباً، فأرسل يديه جميعاً على فخذيه، قد ضمّ أصابعه، وقرّب بين قدميه حتى كان بينهما قدر ثلاث أصابع منفرجات، واستقبل بأصابع رجليه جميعاً القبلة لم يحرّفهما عن القبلة، وقال بخشوع: الله أكبر، ثمّ قرأ الحمد بترتيل، و{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}، ثمّ صبر هنية...» (الكافي: ٣/٣١١-٣١٢ ب افتتاح الصلاة ... ح٨).