تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ٢٩٩ - النجاسات
عند شرح قول المصنّف: والبغال والحمير [١٢٩٢] انتهى.
يمكن أن يكون الدليل مضمرة سَماعة المروية في (التهذيب): هل يشرب سؤر شيء من الدّواب ويتوضّأ [منه][١٢٩٣]؟ قال: أمّا الإبل والبقر فلا بأس [١٢٩٤]، فتأمّل.
قوله: وعدم ظهور دليل للكراهة[١٢٩٥] انتهى.
عند شرح قول المصنّف والحيّة [١٢٩٦] انتهى.
لعلّ الدليل احتمال السمّيّة في الماء مثل موت العقرب والوزغ، فتأمّل.
[النجاسات]
[في البول والغائط]
قوله: وممّا ذكرنا علم أنّ المتّجه القول بطهارة ذرق الطير؛ للرواية المتقدّمة[١٢٩٧] [١٢٩٨] انتهى.
[١٢٩٠] أي كراهة الطهارة من سؤر البغال والحمير.
[١٢٩١] ذخيرة المعاد: ١/ق١/١٤٥.
[١٢٩٢] إرشاد الأذهان: ١/٢٣٨، ذخيرة المعاد: ١/ق١/١٤٥.
[١٢٩٣] ما بين المعقوفين من المصدر.
[١٢٩٤] تهذيب الأحكام: ١/٢٢٧ح٦٥٦.
[١٢٩٥]ذخيرة المعاد: ١/ق١/١٤٥، والكراهة هي الطهارة بسؤر الحيّة.
[١٢٩٦] إرشاد الأذهان: ١/٢٣٨، ذخيرة المعاد: ١/ق١/١٤٥.
[١٢٩٧] أي رواية أبي بصير عن أبي عبد الله علیه السلام قال: كلّ شيء يطير فلا بأس بخرئه وبوله (تهذيب الأحكام: ١/٢٦٦ح٧٧٩).
[١٢٩٨] ذخيرة المعاد: ١/ق١/١٤٥.