تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ٤٩٥ - في القراءة
لا يخفى أنّه بغير المعجمة أيضاً ظاهر في الوجوب، مع أنّ قولك: (لعدم الانضباط) فيه شيء لا يخفى.
قوله: «وثانيهما[٢٣٧٣]: حمل الخبر الثاني على التقيّة، وترجّحه شهرة مدلول الخبر الأوّل بين الأصحاب»[٢٣٧٤] انتهى.
بل الظاهر كونه مجمعاً عليه كما أشرنا[٢٣٧٥]، وورد الأمر بأخذه، وممّا يؤيّده صحيحته الأخرى،.. إلى غير ذلك ممّا أشرنا.
وممّا يؤيّد أنّ روايات زرارة أشهر بحسب الفتوى، والرواية عند الشيعة من الصحاح، وورد عنهمb: «أترى أنّ أحداً [كان][٢٣٧٦] أصدع بالحقّ من زرارة»[٢٣٧٧].
قوله: «ومخالفته[٢٣٧٨] للعامّة»[٢٣٧٩] انتهى.
وورد «إنّ الرشد في خلافهم»، مضافاً لأمرهم بذلك[٢٣٨٠]، ويؤيّده أنّ معظم منشأ اختلاف الأخبار التقيّة كما لا يخفى.
[٢٣٧٢] ذخيرة المعاد: ١/ق٢/٢٧٤.
[٢٣٧٣] أي ثاني الوجهين المتقدّمين.
[٢٣٧٤] ذخيرة المعاد: ١/ق٢/٢٧٤.
[٢٣٧٥] تقدّم ذكره ص٤٩٢-٤٩٣.
[٢٣٧٦] ما بين المعقوفين من المصدر.
[٢٣٧٧] رجال الكشيّ: ١/٣٥٥ح٢٢٥، وفيه: (بحق) بدل (بالحق).
[٢٣٧٨] أي خبر زرارة المتقدّم الذي احتجّ به مَن قال بوجوب الجهر في الصبح وأوّلي العشاءين.
[٢٣٧٩] ذخيرة المعاد: ١/ق٢/٢٧٤.
[٢٣٨٠] الكافي: ١/٨، وفيه: (فإنّ) بدل (إنّ).