تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ٤٣٤ - في الأذان والإقامة
قال النجاشي: «إسماعيل بن جابر الجعفي روى عن أبي جعفر علیه السلام [٢٠٣٩] وأبي عبد الله (ع) ، وهو الذي روى حديث الأذان»[٢٠٤٠] انتهى.
يظهر من هذا اشتهار مضمون روايته، بل انحصاره عندهم، فتأمّل.
قوله: «والصواب الاستدلال عليه[٢٠٤١] برواية إسماعيل الجعفي المتقدّمة؛ فإنّها تنطبق عليه»[٢٠٤٢] انتهى.
عند شرح قول المصنّف: «ثمّ تزيد مرّتين (قد قامت الصلاة) بعد (حي على خير العمل)»[٢٠٤٣] انتهى.
ويشير إلى كون النقص في التهليل الآخر بعد فهم الفقهاء، وسيّما على النحو الذي تشير إليه صحيحة معاذ بن كثير فيمَن لابدّ له من الدخول في الجماعة المخالفين، وخشي إن أذّن وأقام عدم اللحوق، أنّه يقول: (قد قامت الصلاة) مرّتين، والتهليل مرّة واحدة.[٢٠٤٤]
قوله: «وأمّا إضافة (أنّ عليّاً وليّ الله)،
و(آل محمّد خير البريّة)،.. وأمثال ذلك فقد صرّح الأصحاب بكونها بدعة وإن كان
حقّاً صحيحاً؛ إذ الكلام في
[٢٠٣٩] (g): ليس في المصدر.
[٢٠٤٠] رجال النجاشي: ٣٢-٣٣.
[٢٠٤١] أي على أنّ فصول الإقامة مثنى عدا التهليل.
[٢٠٤٢] ذخيرة المعاد: ١/ق٢/٢٥٤.
[٢٠٤٣] إرشاد الأذهان: ١/٢٥١، وفيه: (ويزيد) بدل (ثمّ تزيد)، ذخيرة المعاد: ١/ق٢/٢٥٤.
[٢٠٤٤] ينظر تهذيب الأحكام: ٢/٢٨١ح١١١٦.