تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ٧١٤ - ثالثاً تعمد البقاء على الجنابة
بل عن صريح (الانتصار)، و(الغنية)، و(الخلاف)، و(السرائر)، و(الوسيلة)، وظاهر (التذكرة)، و(المنتهى) الإجماع عليه[٣٤٠٥]، مضافاً إلى عموم البلوى به، وشدّة الحاجة إليه، وتوفّر الدواعي عليه.
فلو جاز كذلك لبلغ في الاشتهار كالشمس في رابعة النهار، وإلزام المكلّفين بخلافه في الأعصار والأمصار، مع عدم نقل خلافه عن السلف لو كان أيضاً دليل عليه.
[ثالثاً: تعمد البقاء على الجنابة]
قوله: فإنّ إطلاق الآية[٣٤٠٦] يقتضي جواز الرفث في كلّ جزء من أجزاء الليل وإن كان جزء أخيراً منه [٣٤٠٧] انتهى.
عند شرح قول المصنّف: وعن تعمّد البقاء على الجنابة حتّى يطلع الفجر[٣٤٠٨] انتهى.
[٣٤٠٤] ذخيرة المعاد: ١/ ق٣/٤٩٧.
[٣٤٠٥] ينظر: الانتصار: ١٨٥-١٨٧ مسألة٨٣-٨٤، الخلاف: ٢/١٧٤-١٧٥ مسألة١٤، الوسيلة: ١٤٢، غنية النزوع: ١٣٨، السرائر: ١/٣٧٦، تذكرة الفقهاء: ٦/٢٣، منتهى المطلب: ٩/٥٢.
[٣٤٠٦] أي قوله تعالى: {أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللَّهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنْكُمْ فَالآنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ وَلَا تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ فَلَا تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آَيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ (سورة البقرة: ١٨٧).
[٣٤٠٧] ذخيرة المعاد: ١/ ق٣/٤٩٧.
[٣٤٠٨] إرشاد الأذهان: ١/٢٩٦، ذخيرة المعاد: ١/ ق٣/٤٩٧، وفيه: (عن تعمد البقاء) بدل (وعن تعمد البقاء).