تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ٤٧٣ - في القراءة
لكن العلّامة نسب القول بالتسع إلى والد الصدوق[٢٢٥٠]، والمحقّق الشيخ مفلح التسعة إلى الاثني عشـر، وذكر القول بالتسع، وبالأربع، وبالعشـر، ثمّ قال: «ومستند الجميع الروايات» [٢٢٥١].
قوله: «ولم أطّلع على مستند للقول الأوّل والثاني[٢٢٥٢]»[٢٢٥٣] انتهى.
مستنده الرواية التي رواها في (عيون أخبار الرضا)، وكذا في (الفقه الرضوي)، و(نهاية) الشيخ [٢٢٥٤]، كلّ مسائلها متون الأخبار كما لا يخفى على المطّلع.
وكذا فتاوي الصدوق في (الفقيه)[٢٢٥٥]، بل ربّما كان فتواه من (الفقه الرضوي) على ما عهد من عادته، مع أنّ الروايتين منجبرتان بالشهرة بين الأصحاب[٢٢٥٦]؛
[٢٢٥٠] ينظر مختلف الشيعة: ٢/١٤٦.
[٢٢٥١] غاية المرام: ١/١٥٢.
[٢٢٥٢] القول الأول: إنّ مقدار التسبيحات أن تقول ثلاث مرات: (سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر)، فيكون اثنتي عشرة تسبيحة، وهو مختار الشيخ في (النهاية) و(الاقتصاد) كما تقدّم ذكره.
القول الثاني: إنّ مقدارها عشر بحذف التكبير في الأوليين دون الثالثة، وهو منقول عن السيّد، واختيار الشيخ في المبسوط. (ينظر: رسائل الشـريف المرتضـى: ٣/٣٣، المبسوط: ١/١٠٦)
[٢٢٥٣] ذخيرة المعاد: ١/ق٢/٢٧٠، وفيه: (القول) بدل (للقول).
[٢٢٥٤] والرواية عن أحمد بن علي الأنصاري قال: «سمعت رجاء بن أبي الضحاك يقول: بعثني المأمون في إشخاص علي بن موسى علیه السلام ...وكان يجهر بالقراءة في المغرب، والعشاء، وصلاة الليل، والشفع، والوتر، والغداة، ويخفي القراءة في الظهر والعصـر، وكان يسبّح في الأخراوين، يقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر ثلاث مرات...» (عيون أخبار الرضا علیه السلام : ٢/١٩٤-١٩٦ب٤٤ح٥، وينظر: فقه الرضا: ١٠٥، النهاية: ٧٦).
[٢٢٥٥] ينظر مَن لا يحضره الفقيه: ١/٣٠٨.
[٢٢٥٦] والروايتان تقدم ذكرهما أعلاه.