تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ٦١٧ - في مستحقّ الزكاة
وذلك على قدر حاجته إلى ما يتعيّش به [٢٩٥٨] وكذا في سائر كتبه، وكذا غيره من القدماء[٢٩٥٩]، بل المتأخّرين أيضاً[٢٩٦٠]، لاسيّما بعد ملاحظة قول السيّد في (المسائل الناصريّة) حيث قال: على مذهبنا [٢٩٦١]، وكذا قول العلّامة في (المنتهى)[٢٩٦٢].
قوله: والظاهر أنّ المراد بقوله: (على الدوام)[٢٩٦٣]، أن يكون له ما يحصل الكفاية عادة من صنعة [٢٩٦٤] انتهى.
يعني أن يكون عنده وله مال يتّجر به لتعيّشه أو صنعة كذلك، بحيث لا يكون له حاجة إلى غير ذلك، فيكون الغني غناؤه دائراً مع حصول الكفاية، ولعلّ مراده مع قدرته على الحصول لا اتّفاق الحصول وفعليته؛ لأنّ الشيخ صرّح بذلك حيث قال: أن يكون قادراً على كفايته [٢٩٦٥] انتهى.
ومع ذلك ربما لا يكون له صنعة ولا تجارة ومع ذلك قادر، بل كفايته حاصلة بالفعل من جهة حاصل ملكه ونمائه، أو يكون عنده مال كثير غاية الكثرة يتعيّش
[٢٩٥٨] المبسوط: ١/٢٥٦.
وأمّا سائر كتب الشيخ فمنها ينظر: (الخلاف: ٤/٢٣٠ مسألة١١، النهاية: ١٨٧).
[٢٩٥٩] ينظر: السرائر: ١/٤٦٢، مختلف الشيعة: ٣ /٢١٥.
[٢٩٦٠] ينظر: مدارك الأحكام: ٥/١٩٤، ملاذ الأخيار في تهذيب الأخبار: ٦/١٢٤، الحدائق الناضرة: ١٢/١٥٧.
[٢٩٦١] الناصريّات: ٢٨٨ مسألة١٢٥.
[٢٩٦٢] ينظر: منتهى المطلب: ٨/٣٢٩.
[٢٩٦٣]هذا قول الشيخ الطوسي رحمة الله في (المبسوط: ١/٢٥٦).
[٢٩٦٤] ذخيرة المعاد: ١/ق٣/٤٥٣، وفيه: (ما يحل به) بدل (ما يحصل).
[٢٩٦٥]المبسوط: ١/٢٥٦.