العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤١٧ - فِی موارد فوت محلّ التدارک وأحکامه
وذکر بعد الدخول فی الرکوع فات محلّ التدارک، فیتمّ الصلاة، ویسجد سجدتَی السهو للنقصان[١] إذا کان المنسیّ من الأجزاء، لا لمثل الترتیب والطمأنینة[٢] ممّا لیس بجزء. وإن تذکر قبل[٣] الدخول فی الرکوع رجع وتدارک وأتی بما بعده، وسجد سجدتَی السهو[٤] لزیادة[٥] ما أتی به من
[١] مرّ عدم ثبوت هذه الکلّیّة. (الفانی).
* علی الأحوط. (زین الدین).
[٢] الأحوط الإتیان لهما أیضاً. (حسین القمّی).
* یأتی ما یتعلّق به فی المسألة (٦٢) من مسائل الختام. (السبزواری).
[٣] ضابطة النقص الحاصل فی الأجزاء أو الشرائط هو: أنّه إن استُفِید من أدلّتها تقیید جزئیتها أو شرطیتها بالالتفات إلیها فی محلّها، کما فی الجهر والإخفات، بل والطمأنینة فی وجه لم یجب لها تدارک ولا قضاء حتی لو ذکر قبل الدخول فی فعل آخر، وإن لم تکن کذلک: فإن ذکرها حیث یمکن تدارکها وجب، من دون فرق بین الأرکان وغیرها، ومن دون فرق فی الغیر بین السجدة والتشهّد وغیرهما. وإن لم یمکن لفوات محلّه فهی علی ثلاثة أقسام: الأوّل: ما یوجب البطلان، وهو فوات الأرکان. الثانی: ما یوجب القضاء وسجدتَی السهو، وهو نقص السجدة الواحدة والتشهّد. الثالث: ما لا یوجب قضاءً ولا بطلاناً، بل یکفی سجدة السهو، وهو نقصان غیر الأرکان عدا السجدة و التشهّد. ویفوت محلّ التدارک بأحد اُمور ثلاثة أشار إلیها قدس سره : الأوّل: استلزام التدارک زیادة رکن. الثانی: کون المنسیّ واجباً مستقلاًّ فی ضمن واجب آخر، وقد أتی بالواجب الآخر فلم یبقَ محلّ للواجب الّذی فی ضمنه. الثالث: الخروج عن الصلاة إمّا بالسلام من دون إتیان المنافی فیما لو کان المنسیّ من غیر الأرکان، وإمّا به مع إتیان المنافی فیما لو کان المنسیّ منها. (کاشف الغطاء).
[٤] علی الأحوط. (زین الدین).
[٥] مرّ عدم ثبوت هذه الکلّیّة. (الفانی).