العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤١٦ - فِی موارد فوت محلّ التدارک وأحکامه
بعضهما أو الترتیب فیهما أو إعرابهما أو القیام فیهما أو الطمأنینة[١] فیه،
إشکال، أحوطه الإتیان بهما بقصد ما فی الذمّة وبما یترتّب علیهما، وسجدتا السهو لِما فی ذمّته بسبب نقص السجدة أو التشهّد أو زیادة السلام. (البروجردی).
* قد مرّ أنّ المنسیّ إذا کان من الرکعة الأخیرة ففی السجدتین یجب تدارکهما وإعادة التشهّد والتسلیم، وتصحّ معه الصلاة علی الأقوی، وفی السجدة الواحدة والتشهّد لابدّ أن یؤتی بهما بقصد ما فی الذمّة، وبما بعدهما احتیاطاً. (الشریعتمداری).
* الظاهر أنّه لا یتحقّق الخروج عن المحلّ بذلک، بل السلام حینئذٍ یقع فی غیر محلّه. (الخوئی).
* قد تقدّم ما یتعلّق بنسیان السجدتَین من الرکعة الأخیرة فی المسألة (١٥)، وأمّا نسیان السجدة الواحدة أو التشهّد أو هما معاً منها: فإن تذکّر بعد السلام وفعل ما ینافی عمداً وسهواً یقضی المنسیّ، ثمّ یأتی بسجدتَی السهو إن کان قبل إتیان المنافی، فیأتی بالمنسیّ بقصد ما فی الذمّة، ثمّ یأتی ببقیّة الصلاة رجاءً، ثمّ یأتی بسجدتَی السهو. (السبزواری).
* تقدّم الإشکال فی ذلک، فإذا کان المنسیّ سجدَتین من الرکعة الأخیرة احتاط لزوماً بما ذکرناه فی المسألة الخامسة عشرة، وإذا کان سجدةً واحدةً أو تشهّداً منها أتی بهما بقصد ما فی الذمّة وبما بعدهما، ثمّ سجد للسهو لما فی ذمّته، وإذا فعل قبلهما ما ینافی الصلاة أتی بهما وبسجود السهو، ثمّ أعاد الصلاة استحباباً. (زین الدین).
* لا یفوت التدارک بالسلام، فیجب احتیاط تدارک ما فات، وإعادة السلام والصلاة فیه وفی أمثاله. (تقی القمّی).
* السلام لیس مفوّتاً لمحلّ السجدة، بل هو حینئذٍ واقع فی غیر محلّه. (الروحانی).
* الظاهر أنّه لا یوجب فوات محلّ التدارک إلاّ فی نسیان التشهّد. (السیستانی).
[١] الکلام فیها هو الکلام فی طمأنینة الرکوع والقیام والقراءة من حیث احتمال الاستقلال والشرطیّة. (المرعشی).