العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٢٧ - فِیما لو لم ِیدرک الإمام إلاّ فِی الرکوع أو أول الرکعة أو أثنائها
(مسألة ٢٤): إذا لم یُدرِکِ[١] الإمامَ إلاّ فی الرکوع، أو أدرکه فی أوّل الرکعة أو أثنائها، أو قبل الرکوع فلم یدخل فی الصلاة إلی أن رکع جاز له الدخول معه، وتُحسب له رکعة، وهو منتهی ما تُدرَک به الرکعة فی ابتداء الجماعة[٢] علی الأقوی، بشرط أن یصل إلی حدّ الرکوع قبل رفع الإمام
* إذا کانت المخالفة من جهة ترک القراءة یمکن القول بالصحّة؛ لحدیث: «لا تُعاد». (کاشف الغطاء).
* تقدّم أنّ الإخلال بوظیفة المنفرد سهواً لا یوجب البطلان فی غیر الأرکان. (البجنوردی).
* فی غیر صورة ترک القراءة، وأمّا فیها فلا. (أحمد الخونساری).
* الصحّة قویّة فیما إذا کانت المخالفة فی غیر الأرکان. (الفانی).
* بل صحّت، إلاّ إذا زاد رکناً وترک الحمد لا یضرّ. (الخمینی).
* صحّة الصلاة مطلقاً، إلاّ فیما إذا أتی بما تبطل به الصلاة عمداً وسهواً لا تخلو من قوّة. (الخوئی).
* إن کان الإخلال بمجرّد ترک القراءة فقط فالأحوط الإتمام ثمّ الإعادة. (السبزواری).
* قد ظهر التفصیل فیه ممّا مرّ. (السیستانی).
[١] الظاهر عدم الفرق بین رکعات المأموم فی الحکم المذکور. (الرفیعی).
[٢] الظاهر عدم اختصاص هذا الحکم بابتداء الجماعة، بل یطّرد فی بقیّة الرکعات أیضاً، ویتوقّف إدراک المأموم لکلّ واحدة منها علی أن یدرک الإمام من أوّل قیامه لتلک الرکعة إلی آخر جزءٍ من رکوعه، فإن أدرکه عند اشتغاله بالقراءة أو التسبیح أو فی القنوت فقد أدرک تلک الرکعة ولو مع عدم إدراک الرکوع لزحامٍ ونحوه، سواء کان ذلک فی الرکعة الاُولی من صلاة المأموم أم فی سائر رکعاتها، ولو بقی المأموم فی سجود الرکعة الاُولی ـ مثلاً لزحامٍ أو غیره ـ إلی أن رکع الإمام فی الثانیة: فإن أدرکه فی رکوعه فقد أدرک تلک الرکعة، وإلاّ فقد فاتته، وله أن ینفرد