العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢١٥ - عدم جواز عدول المنفرد إلِی الائتمام فِی الأثناء
الصلاة معه، بل الأقوی ذلک[١] لو عرض له ما یمنعه من إتمامها مختاراً[٢]، کما لوصار فرضه الجلوس حیث لا یجوز البقاء علی الاقتداء به؛ لما یأتی من عدم جواز ائتمام القائم بالقاعد.
(مسألة ١٥): لا یجوز[٣] للمنفرد[٤] العدول إلی الائتمام فی الأثناء.
* بشرط أن یکون هو من المأمومین. (الخوئی).
* من المأمومین. (محمدرضا الگلپایگانی).
* سواء کان منهم أم من غیرهم، ویجوز لهم إتمام الصلاة فرادی. (زین الدین).
* بشرط أن یکون من المأمومین. (تقی القمّی).
* الأحوط أن یکون من جماعتهم، لا مطلقاً. (مفتی الشیعة).
* منهم لا مطلقاً علی الأحوط الأولی. (السیستانی).
* والأحوط أن یکون من أنفسهم. (اللنکرانی).
[١] والأحوط فی هذه الصورة قصد الإنفراد. (الحائری).
* لا یخلو من شائبة إشکال. (حسین القمّی).
* ذلک بناءً علی مختاره قدس سره من عدم جواز ائتمام القائم بالقاعد، لا الجواز مع الکراهة، کما سیأتی. (الشاهرودی).
* الأحوط قصد الانفراد وترک الاستنابة فی هذه الصورة. (المرعشی).
[٢] بناءً علی عدم جواز ائتمام المختار بالمضطرّ. (تقی القمّی).
[٣] الأقوی الجواز. (الجواهری).
* فیه تأمّل، وإن کان أحوط؛ لعین ما ذکرنا من شبهة التعدّی عن النصّ السابق ولو من جهة اقتضاء مدلوله انفراده آناً ما فی بعض المقامات، فیتعدّی إلی غیر هذه الصورة أیضاً. (آقاضیاء).
* فیه تأمّل. (أحمد الخونساری).
* علی الأحوط. (الخمینی).
[٤] الجواز لا یخلو من وجه. (حسین القمّی).