العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢١٧ - فِی العدول من الائتمام إلِی الانفراد ولو اختِیاراً فِی جمِیع أحوال الصلاة
الانفراد[١] ولو اختیاراً فی جمیع أحوال[٢] الصلاة[٣] علی الأقوی[٤]، وإن کان ذلک من نیّته[٥] فی أوّل الصلاة [٦]، لکنّ
* فیه إشکال، والاحتیاط لا یُترک، نعم، إن لم یترک القراءة، ولم یأتِ بما یخالف صلاة المنفرد، ولم یکن من نیّته فی أوّل الصلاة فلا إشکال فیه. (حسن القمّی).
[١] هذه المسألة عندی فی غایة الإشکال، فالأحوط الاقتصار علی موارد الضرورة. (البروجردی).
[٢] لکون الجماعة مستحبّة فی جمیع أحوال الصلاة، فهذا هو الأقوی. (الرفیعی).
* الأحوط عدم العدول قبل إتمام الرکعة التی ائتمّ فیها، خصوصاً لو کان ناویاً للعدول من الأوّل. (المرعشی).
[٣] الأحوط عدم العدول قبل رفع الرأس من الرکوع فی الرکعة التی ائتمّ فیها، والأولی أن لا یعدل قبل إتمام الرکعة. وسیأتی حکم ما لو ائتمّ فی الرکوع. (حسین القمّی).
[٤] انعقاد الصلاة جماعةً مع الانفراد فی الأثناء لا لعذرٍ محلّ الإشکال مطلقاً، ولکنّه لا یضرّ بصحّتها إلاّ مع الإخلال بوظیفة المنفرد، فإنّ الأحوط حینئذٍ إعادة الصلاة، نعم، إذا أخلّ بما یغتفر الإخلال به عن عذرٍ فلا حاجة إلی الإعادة، وهذا کما إذا بدا له العدول بعد فوات محلّ القراءة، أو بعد زیادة سجدة واحدة للمتابعة مثلاً. (السیستانی).
[٥] والاعتراض بکون المورد من الشبهات المصداقیّة لانعقاد الجماعة فی هذه الصورة غیر واردٍ. (المرعشی).
* صحّة الجماعة معها لا تخلو من إشکال. (الخوئی).
[٦] إن قصد العدول من أوّل الأمر ففی تحقّق الجماعة إشکال. (الحائری).
* فی تحقّق الجماعة مع هذه النیّة إشکال، فلا یُترک الاحتیاط بترک هذه النیّة. (الإصطهباناتی).
* هذه الصورة لا تخلو من إشکال. (المیلانی).
* مشکل، فلا یُترک الاحتیاط فیه. (الشریعتمداری).