تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ٢٥٢ - في التيمّم
قوله: إذ في تعريض[١٠٣١] المال [للّصوص][١٠٣٢] حرج عظيم، ومهانة على النفس يستنكف منه العقلاء، بخلاف بذل المال الكثير اختياراً، فإنّه لا غضاضة فيه على أهل المروءة[١٠٣٣] انتهى.
هذا بالقياس إلى التلف من اللصّ وجيه، أمّا غيره فلا، والمدّعى أعمّ.
قوله: فالأولى أن يُجعل[١٠٣٤] إشارة إلى ما دلّ على الأمر بإصلاح المال مطلقاً [١٠٣٥] انتهى.
هذا يشمل صورة الشراء أيضاً من دون تفاوت ولا خصوصيّة لغيرها، فلا يكون فارقاً أصلاً.
قوله:(لأنّه واجد للماء أيضاً)[١٠٣٦] انتهى.
[١٠٣٠] هذا نصّ من رواية صفوان، وهي قوله: سألت أبا الحسن علیه السلام عن رجل احتاج إلى الوضوء للصلاة، وهو لا يقدر على الماء، فوجد بقدر ما يتوضّأ به بمائة درهم، أو بألف درهم، وهو واجد لها، يشتري ويتوضّأ أو يتيمّم؟ قال: لا، بل يشتري، قد أصابني مثل ذلك فاشتريت وتوضّأت، وما يشتري... (الكافي: ٣/٧٤ ب النوادر ح١٧).
[١٠٣١] في الأصل: (تعويض) وما أثبتناه من المصدر.
[١٠٣٢] ما بين المعقوفين من المصدر.
[١٠٣٣] ذخيرة المعاد: ١/ق١/٩٤، وفيه: (يستنكف منها) بدل (يستنكف منه).
[١٠٣٤] أي يجعل خبر صفوان المتقدّم.
[١٠٣٥] ذخيرة المعاد: ١/ق١/٩٤.
[١٠٣٦] ينظر ذخيرة المعاد: ١/ق١/٩٥.