تعلیقة علی ذخیرة المعاد - الوحیدالبهبهانی، محمدباقر - الصفحة ١٣١ - في أحكام الوضوء
لا يخفى أنّ هذا أي قوله: وتمسح... إلى آخره مطلوب لا دخل له في الإجزاء البتّة، وهذا قرينة عدم كون وتمسح عطفاً بتقدير (أن).
قوله: (إذ يجوز أن يكون قوله: (وتمسح) عطفاً على ثلاث غرفات بتقدير (أن))[٣٧٨] انتهى.
فيه مع أنّه يمكن أن يكون الواو للاستئناف، أو حاليّة، وهذه الرواية أوردها الكليني بإسنادين[٣٧٩] انتهى.
روى الكليني في علّة الأذان حديثاً طويلاً عن الصادقg في آخره: ...ثمّ أوحى الله إلى محمّدnأُدن من صاد[٣٨٠] فاغسل مساجدك... إلى أن قال: ثمّ امسح رأسك بفضل ما بقي في يديك من الماء، ورجليك إلى كعبيك... [٣٨١]الحديث.
[٣٧٦] موضع الاستدلال بالصحيحة هو قول أبي جعفرg:إنّ الله وتر يحب الوتر، فقد يجزئك من الوضوء ثلاث غرفات، واحدة للوجه، واثنتان للذراعين، وتمسح ببلّة يمناك ناصيتك، وما بقي من بلّة يمينك ظهر قدمك اليمنى، وتمسح ببلّة يسارك ظهر قدمك اليسرى(الكافي: ٣/٢٥ ب صفة الوضوء ح٤).
[٣٧٧] ينظر ذخيرة المعاد: ١/ق١/٣٤.
[٣٧٨] ينظر ذخيرة المعاد: ١/ق١/٣٤.
[٣٧٩] الأول: عن علي بن إبراهيم، عن إبراهيم بن هاشم، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة.
الثاني: عن محمّد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان، عن حمّاد بن عيسى، عن حريز، عن زرارة.
[٣٨٠] هو ماء يسيل من ساق العرش. (ينظر الكافي: ٣/٤٨٥ ب النوادر)
[٣٨١] الكافي: ٣/٤٨٢-٤٨٦ ب النوادر ح١، وفيه: (إليّ يا محمّد) بدل (إلى محمّد (ص) ).