كفاية المحصلين في تبصرة أحكام الدين - مدرس تبريزي خياباني، ميرزا محمد علي - الصفحة ٢٦١
و هو ضرب من السّمك له فلس ضعيف يحتكّ بالرّمل وغيره فيذهب عنه ثمّ يعود.
(و) كذا لا بأس بـ(الرّبيثا) ـ بكسرتين ـ قال «في فرهنگ آنندراج» ما لفظه: ربيثا بر وزن مسيحا بلغت سرياني، نوعى از ماهى كوچك باشد كه از جانب هرمز آورند، و آن را در گرم سيرات ماهى استنه گويند، وماهيانه از آن پزند، و همچنان خشك نيز خورند، قوّت باه دهد.[١] انتهى.
(و) لا بأس أيضاً بـ(الطّمر) ـ بالكسر ـ (و الطّبراني) ـ بفتحتين ـ (و الأبلاميّ) بالكسر ـ (و الأربيان)ـ بكسر الهمزة والباء ـ و هو سمك أبيض كالدّود، وغيرها من أصناف السّمك ذي الفلوس والقشور الّتي لا إشكال في حلّها، وكلّ من هذه الخمسة ذات فلس وقشر وذكرها بالخصوص لورودها في النّصوص[٢]، وإلاّفقد علم حكمها ممّا مضى من الحكم بحلّ كلّ ما له فلس مطلقاً.
وفي «فرهنگ آنندراج» ما لفظه: اربيان ملخ آبى كه عرب جراد البحر و شيرازيان ميگو خوانند، ونمك سود خشك آن را خورند، و با برنج و روغن نيز پزند همانا عربى است[٣]. انتهى.
[١] نقله عنه في لغت نامه دهخدا:٢٥/٢٦٨. و حاصل الترجمة إلى العربيّة: ربيثا على وزن مسيحا باللّغة السريانيّة، نوع من الأسماك الصغيرة، يوجد في مدينة هرمز الساحليّة في جنوب إيران، يقال له سمك «استنه» حسب نسخة الشارح، و « اشته» حسب لغت نامه دهخدا، و يأكلون منه باستمرار في كل شهر، و يؤكل مجففاً أيضاً، يقوّي الباه.
[٢] الوسائل: ٢٤/١٢٩، الباب ٨ من أبواب الأطعمة المحرمة، الحديث ٩; وص ١٣٩، الباب ١٢ منه.
[٣] نقله عنه في لغت نامه دهخدا:٥/١٦١٦ـ ١٦١٧. وحاصل الترجمة إلى العربية: الاربيان : جراد الماء، يسمّيه العرب: جراد البحر، وأهل شيراز: ميگو، ويؤكل جافاً مع الملح، ويطبخ ايضاً مع الأرز والدهن وهي أكلة عربية.