كفاية المحصلين في تبصرة أحكام الدين - مدرس تبريزي خياباني، ميرزا محمد علي - الصفحة ٢٦٠
وأمّا غيره من حيوان البحر فلا يؤكل مطلقاً من غير فرق بين ما كان على صفة المحلّل وغيره كما أشار إليه بالحصر (و) ذلك كـ(الجرّيّ) والشّاة (والسّلحفاة والضّفادع والسّرطان)، وغيرها من حيوان البحر ككلبه وخنزيره ونحوهما، وإنّما خصّ الأربعة بالذّكر لورود النّهي[١] عنها بالخصوص.
والجريّ ـ بكسرتين والتّشديد ـ نوع من السّمك طويل أملس ليس له فلوس، وهو غير ما يسمّى بالفارسية بـ(مار ماهي) كما هو صريح اللّمعة والرّوضة[٢]، وفسّره بعضهم به.
وفي حياة الحيوان: انّ الجرّيث ويقال له الجريّ أيضاً نوع من السّمك يشبه الحيّة[٣]، ويقال له بالفارسيّة: «مار ماهي»، ويقال له : الأنكليس أيضاً.
وعن الجاحظ انّه يأكل الجرذان، و هو حيّة الماء.
والسّلحفاة ـ بضمّ السّين المهملة وفتح اللاّم فالحاء المهملة السّاكنة فالفاء ـ هو الّذي يقال له في الفارسيّة (سنگ پشت).
والضّفادع جمع ضفدع كزبرج يقال له بالفارسيّة : غوك، و بالتركيّة: قرباغه.
والسّرطان ـ بفتحتين ـ يسمّى عقرب الماء أيضاً، ويقال له بالفارسيّة : خرچنگ.
(ولا بأس بالكنعت) المقول له (الكنعد)[٤] أيضاً ـ بالدّال المهملة ـ
[١] الوسائل:٢٤/١٣٠، الباب ٩ من أبواب الأطعمة المحرمة، الحديث ١; و ص١٤٦، الباب ١٦ منه، الحديث١.
[٢] الروضة البهية:٧/٢٦٣.
[٣] حياة الحيوان:١/١٧٦ـ ١٧٧.
[٤] خ ل.