كفاية المحصلين في تبصرة أحكام الدين - مدرس تبريزي خياباني، ميرزا محمد علي - الصفحة ٥٣
الأوّل: آداب العقد، وهي أُمور:
منها: انّه (يستحبّ) لمريد التّزوّج (أن يتخيّر) من النّساء (البكر العفيفة الكريمة الأصل)البعيدة هي وأبواها عن الألسن.
ومنها: قصد السنّة وعدم الاقتصار على الجمال والثّروة فربّما حرمهما، تجري الرّياح بما لا تشتهي السّفن.
(و) منها: (صلاة ركعتين) والحمد بعدهما لمريد التّزوّج قبل تعيين المرأة، ويسأل اللّه تعالى أن يرزقه من النّساء أعفهنّ فرجاً، و أحفظهنّ له في نفسها وماله، وأوسعهنّ رزقاً، و أعظمهنّ بركة في نفسها وولدها كما في الخبر الصادقيّ.[١]
(و) منها: (الإشهاد) على العقد، بل (والإعلان) الّذي هو أقوى من الإشهاد.
(و) منها: (الخطبة أمام العقد) وأقلّها الحمد للّه، وأكملها إضافة الشّهادتين والصّلاة على النّبيّ والأئمّة بعده، والوصيّة بتقوى اللّه والدّعاء للزّوجين.
(و) منها: (إيقاعه ليلاً) للتّأسّي والنّصّ[٢] في ذلك كلّه.
(و) القسم الثّاني: آداب الخلوة والدّخول بالمرأة، وهي أيضاً أُمور:
منها: (صلاة ركعتين عند الدّخول والدّعاء) بعدهما بعد الحمد والصّلاة بقوله:« اللّهمّ ارزقني إلفها وودّها ورضاها وارضني بها واجمع بيننا بأحسن اجتماع وآنس ائتلاف فانّك تحبّ الحلال وتكره الحرام» [٣] أو غيره من
[١] الوسائل:٢٠/١١٣، الباب ٥٣ من أبواب مقدّمات النكاح وآدابه، الحديث١.
[٢] الوسائل: ٢٠/١١٣، الباب٥٣ من أبواب مقدّمات النكاح و آدابه.
[٣] التهذيب:٧/٤٠٩ح١٦٣٦.