المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٢٧ - في كيفيّة صلاة الآيات
هو منقولٌ أخبار أخرىٰ غير خبر هؤلاء الرّهط»١.
و منها:في خبر سليمان الديلمي، قال: «سألت أبا عبداللّٰه ٧ عن الزّلزلة ما هي؟ قال: آية... إلى أن قال: فإذا كان ذلك فما أصنع؟ قال: صَلِّ صلاة الكسوف»٢.
حيث يحتمل أنّ المراد مثله من جميع الجهات، من الكيفيّة والأحكام، و عليه فتأمّل بعض متأخِّري المتأخِّرين في ذلك هنا في غير محلّه.
هذا تمام الكلام في القسم الأوّل من الثلاث الواردة في المتن وهو بيان سبب الآيات.
القسم الثاني: في كيفيّة صلاة الآيات
أي كيفيّة ماهيّة صلاة الآيات، و هل هي ركعتان أو عشر ركعات؟
أقول: أمّا من ناحية المدلول الثاني، اللّغوي فهي تنطبق على الثاني، بناءاً على أنّ تسمية الركعة مأخوذة من الركوع ومنه تشتقّ، فإذا كان الركوع فيها عشراً، فتصير الركعات بالنظر إليه عشر ركعات كما عليه العامّة، و لذلك يصلّون عشر ركعات كاملة أو أقلّ.
بل قد ورد هذا التعبير في بعض كلمات العلماء.
وأمّا بالنظر إلى النّصوص والشرع، و ما ورد في كلمات الأصحاب فهو المعنىٰ الأوّل، كما يشهد لذلك عدّة أخبار:
منها:ما جاء في خبر الرهط، وهم الفضيل وزرارة وبُرَيد ومحمّد بن مسلم، عن كليهما ٨.. إلى قوله و رووا: «أنّ الصلاة في هذه الآيات كلّها سواء إلى قوله:
[١] الوسائل، ج ٥، الباب ٧ من أبواب صلاة الكسوف والآيات، الحديث ١.
[٢] الوسائل، ج ٥، الباب ٢ من أبواب صلاة الكسوف والآيات، الحديث ٣.