المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٢٧ - كيفيّة صلاة الجنازة
الاختلافات اعتبر المصنّف التكبيرة الرابعة أفضل مواضع الدعاء.
ولكن الأحوط هو ما عليه المشهور من جعله في الرابعة قطعاً، تأسّياً بالرسول ٦، وكونه القدر المتيقّن في تحصيل الامتثال، فضلاً عن مساعدته مع الاعتبار، حيث لوحظ فيه الترتيب من تأخير الدُّعاء للميّت عن الشهادتين، و عن الصّلاة على النبيّ والأنبياء، و عن الدعاء للمؤمنين، حتّى يكون تقديم هذه الأمور جميعها سبباً للشفاعة عن الميّت فيما يدعو له بالرحمة و الغفران. الميّت كما لا يخفطى.
هذا كلّه بالنسبة إلى هذه الفقرة من الدعاء:
الكلام في الفقرة الثانية:يقع البحث و الكلام في الفقرة الأخرى الواردة فيها الدُّعاء للمؤمنين و المؤمنات) أو بدون (المؤمنات) لأجل التغليب، فهذه الفقرة من الدعاء أيضاً كالدعاء للميّت واردة في عدّة أخبار تروي القول أو الفعل:
أمّا من الأخير:ففي خبر ابن مهاجر من عمل الرسول ٦.
وأمّا من الأوّل:ففي خبر عليّ ابن سويد، بقوله: «وتدعو في الثالثة للمؤمنين والمؤمنات».
وخبر إسماعيل بن همّام بقوله: «بمثل ما قبله حتّى في الصلاة على المنافق كان الدُّعاء بعد الثالثة مثل ما على المؤمن».
وفي خبر يونس جاء بدّل الدُّعاء للمؤمنين (بالصّلاة على النبيّ ٦ وعلى أهل بيته، والثناء على اللّٰه بعد الثالثة) و ذلك لأجل أنّه جعل التكبيرة الأُولى استفتاح الصلاة، مضافاً إلى ما عرفت من مساعدته مع الاعتبار في الترتيب بكون الدُّعاء لهم بعد الصلاة على الأنبياء لشرافتهم عليهم.
هذا كلّه مضافاً إلى تأييده بالشهرة، بل دعوى قيام الإجماع عن مثل «الخلاف» و «المنتهى»، فضلاً عن أنّ مراعاة هذا الترتيب في الدعاء و الجمع بين