المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤١٧ - كيفيّة صلاة الجنازة
الدُّعاء و قراءة فاتحة الكتاب في التكبيرة الأُولى، الحديث١.
ولأجل ذلك قال صاحب «الوسائل» بعد ذكر الحديث:
(أقول: حَمَلها الشيخ على التقيّة، وقد تقدّم ما يدلّ على ذلك في كيفيّة صلاة الجنازة لم تذكر فيها القراءة، وذكرت فيها أدعية مختلفة) انتهىٰ محلّ الحاجة.
ومنها:حديث زرارة في الصحيح عن أبي عبد اللّٰه ٧ في الصلاة على الميّت، قال: «تكبّر ثمّ تصلّي على النبيّ صلّى اللّٰه عليه وآله، ثمّ تقول:
اللَّهُمَّ عبدك، ابنُ عبدك، ابن أَمَتك، لا أعلم منه إلّاخيراً، وأنتَ أعلم به منّا، اللَّهُمَّ إن كان محسناً فزد في حسناته وتقبّل منه، وإن كان مسيئاً فاغفر له ذنبه، وافسح له في قبره، واجعله من رفقاء محمّد صلّى اللّٰه عليه وآله.
ثمّ تكبّر الثانية، وتقول: اللَّهُمَّ إن كان زاكياً فزكّه، وإن كان خاطئاً فاغفر له.
ثمّ تكبِّر الثالثة، وتقول: اللَّهُمَّ لا تحرمنا أجره، ولا تفتنّا بعده، ثمّ تكبّر الرابعة، وتقول: اللَّهُمَّ اكتبه عندك في عليّين، واخُلف علىٰ عقبه في الغابرين، واجعله من رفقاء محمّدٍ صلّى اللّٰه عليه وآله، ثمّ كبّر الخامسة وانصرف»٢.
ومنها:خبر أبي ولّاد في الصحيح أو الحسن، قال: «سألت أبا عبداللّٰه ٧ عن التكبير على الميّت؟ فقال: خمس، تقول في أوّلهن: أشهدُ أن لا إله إلّااللّٰه وحده لا شريك له، اللَّهُمَّ صلِّ على محمّدٍ وآل محمّد، ثمّ تقول: اللَّهُمَّ إنّ هذا المُسجّى قدّامنا عبدك وابن عبدك، وقد قبضت روحه إليك، وقد احتاج إلى رحمتك، وأنت غنيٌّ عن عذابه، اللَّهُمَّ إنّا لا نعلمُ من ظاهره إلّاخيراً، وأنت أعلم بسريرته، اللّهم إن كان مُحسناً فضاعف حسناته، وإن كان مسيئاً فتجاوز عن سيّئاته، ثمّ تكبّر الثانية
[١] الوسائل، ج ٢، الباب ٧ من أبواب صلاة الجنازة، الحديث ٤.
[٢] الوسائل، ج ٢، الباب ٢ من أبواب صلاة الجنازة، الحديث ٢.