المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٧٤ - مبدأ صلاة العيد
فقال: تكبير العيدين للصلاة قبل الخطبة، تكّبر تكبيرةً تفتح بها الصلاة، ثمّ تقرأ وتكبّر خمساً وتدعو بينها، ثمّ تكبِّر أُخرى وتركع بها، فذلك سبع تكبيرات بالّذي افتتح بها، ثمّ تكبّر في الثانية خمساً، فيقوم يقرأ، ثُمّ يكبّر أربعاً ويدعو بينهنّ ثمّ يركع بالتكبيرة الخامسة»١.
فإنّ السؤال عن موضع التكبير يوصلنا إلى أنّ السائل قد تحيّر مارآه في الخارج من الاختلاف بين السماع و العمل، و إلّالو كان العمل في الخارج على رويّة واحدة لا يبقى مجال للسؤال عن مثل ذلك، كما ترىٰ في مثل زماننا هذا عند الإماميّة، فهذه الرواية ربّما تؤيّد وجود الاختلاف بيننا وبين العامّة في الجملة، فبيان الكيفيه عن الإمام ٧ بالتفصيل ربّما يكون وجهاً لرفع الشبهة من البين.
ومنها: صحيح محمّد بن مسلم قال: «سألتُ أبا عبداللّٰه ٧ عن التكبير في الفطر والأضحىٰ؟ قال: إبدأ تكبّر تكبيرة ثمّ تقرأ، ثمّ تكبّر بعد القراءة خمس تكبيرات ثمّ تركع بالسابعة، ثمّ تقوم فتقرأ، ثمّ تكبّر أربع تكبيرات، ثمّ تركع بالخامسة»٢.
ومنها: صحيح محمّد بن مسلم، عن أحدهما ٨: «في صلاة العيدين؟ قال: الصلاة قبل الخطبة، والتكبير بعد القراءة سبع في الأُولى وخمس في الأخيرة» الحديث٣.
ومنها: خبر أبي بصير، عن أبي عبداللّٰه ٧، قال: «التكبير في الفطر والأضحىٰ اثنتا عشرة تكبيرة، تكبّر في الأُولى واحدة، ثمّ تقرأ ثمّ تكبّر بعد القراءة خمس تكبيرات، والسابعة تركع بها، ثمّ تقوم في الثانية فتقرأ ثمّ تكبّر أربعاً، والخامسة تركع بها» الحديث٤.
ومنها: رواية علي بن أبي حمزة، عن أبي عبداللّٰه ٧: «في صلاة العيدين؟
(١و٢و٣و٤) الوسائل، ج ٥، الباب ١٠ من أبواب صلاة العيد، الحديث ٨ و ١١ و ٥ و ٧.