المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤١٨ - كيفيّة صلاة الجنازة
وتفعل ذلك في كلّ تكبيرة»١.
ومنها:خبر الحلبي في الصحيح، عن أبي عبداللّٰه ٧، قال: «تكبّر ثمّ تشهّد ثمّ تقول: إنّا للّٰهوإنّا إليه راجعون، الحمدُ للّٰهربّ العالمين ربّ الموت والحياة، صلِّ على محمّد وأهل بيته، جزى اللّٰه عنّا محمّداً خير الجزاء بما صنع بأُمّته، وبما بلّغ من رسالات ربّه، ثمّ تقول: اللَّهُمَّ عبدك ابن عبدك ابنُ أمَتَك، ناصيته بيدك، خلا من الدنيا واحتاج إلى رحمتك، وأنتَ غنيٌّ عن عذابه، اللَّهُمَّ إنّا لا نعلم منه إلّا خيراً، وأنت أعلم به، اللَّهُمَّ إن كان محسناً فزد في إحسانه وتقبّل منه، وإن كان مسيئاً فاغفر له ذنبه، وارحمه وتجاوز عنه برحمتك. اللَّهُمَّ الحقه بنبيّك وثبّته بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة، اللَّهُمَّ أسلك بنا وبه سبيل الهُدىٰ، واهدنا وإيّاه صراطك المستقيم، اللَّهُمَّ عفوك عفوك، ثمّ تكبّر الثانية وتقول مثل ما قلت حتّى تفرغ من خمس تكبيرات»٢.
ومنها:خبر سماعة في حديثٍ، قال: «سألته عن الصلاة على الميّت؟ فقال: خمس تكبيراتٍ تقول إذا كبّرت: أشهدُ أن لا إله إلّااللّٰه وحده لا شريك له، وأشهدُ أنّ محمّداً عبده ورسوله، اللَّهُمَّ صلِّ على محمّدٍ وآل محمّد، وعلى أئمّة الهدىٰ، واغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبنا غِلّاً للّذين آمنوا، ربّنا إنّك رؤفٌ رحيم، اللَّهُمَّ اغفر لأحيائنا وأمواتنا من المؤمنين والمؤمنات، وألّف بين قلوبنا على قلوب أخيارنا، واهدنا لما اختلف فيه من الحقّ بإذنك، إنّك تهدي مَن تشاء إلى صراطٍ مستقيم.
فإن قطع عليك التكبيرة الثانية فلا يضرّك، تقول: اللَّهُمَّ هذا عبدك ابن عبدك وابن أمَتك، أنت أعلَم به، افتقر إلى رحمتك واستغنيتَ عنه، اللَّهُمَّ فتجاوز عن
(١و٢) الوسائل، ج ٢، الباب ٢ من أبواب صلاة الجنازة، الحديث ٥ و ٣.