المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٨٨ - الذكر الواجب في قنوت صلاة العيد
تكبيرتين في صلاة العيدين: اللَّهُمَّ أهل الكبرياء والعظمة، وأهل الجُود والجبروت، وأهل العفو والرحمة، وأهل التقوى والمغفرة، أسألك في هذا اليوم الذي جعلته للمسلمين عيداً، ولمحمّدٍ صلّى اللّٰه عليه وآله ذُخراً ومزيداً، أن تُصلِّي علىٰ محمّدٍ وآل محمّد، كأفضل ما صلّيت علىٰ عبدٍ من عبادك» الدُّعاء١.
و منها: خبر جابر و الذى جاء فيه الدّعاء بنحوٍ آخر عن أبي جعفر ٧، قال:
«كان أمير المؤمنين ٧ إذا كبّر في العيدين قال بين كلّ تكبيرتين: أشهدُ أن لا إله إلّااللّٰه وحده لا شريك له، وأشهدُ أنّ محمّداً عبده ورسوله، اللَّهُمَّ أهل الكبرياء والعظمة..» الدُّعاء إلى آخره مثله٢.
و هناك كيفيّة أُخرى من الدُّعاء جاء في خبر بشر بن سعيد، عن أبي عبداللّٰه ٧، قال: «تقول في دعاء العيدين بين كلّ تكبيرتين: اللّٰه ربّي أبداً، والإسلام ديني أبداً، ومحمّد نبيّي أبداً، والقرآن كتابي أبداً، والأوصياء أئمّتي أبداً، وتسمّيهم بأسمائهم إلى آخرهم، ولا أحد إلّااللّٰه»٣.
و أيضاً هناك كيفيّة أخرىٰ للدعاء ورد في خبر أبي الصباح الكناني، قال:
«سألت أبا عبداللّٰه ٧ عن التكبير في العيدين؟ فقال: اثنتي عشرة؛ سبعة في الأُولى وخمسة في الأخيرة، فإذا قمت إلى الصلاة فكبّر واحدة تقول: أشهدُ أن لا إله إلّااللّٰه وحده لا شريك له، وأشهدُ أنّ محمّداً عبده ورسوله، اللَّهُمَّ أنتَ أهل الكبرياء والعظمة..» الدُّعاء مذكور بطوله مع إضافات كثيرة فيه لم تكن في تلك الأخبار.
إلى قوله: «وخضع كلّ شيء لملك، اللّٰه أكبر، وتقرأ الحمد، وسبّح اسم ربّك الأعلى، وتكبّر السابعة وتركع وتسجد وتقوم وتقرأ الشمس وضحاها، وتقول: اللّٰه
(١و٢و٣) الوسائل، ج ٥، الباب ٢٦ من أبواب صلاة العيد، الحديث ٢ و ٣ و ٤.