المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٧٥ - كيفيّة الجماعة في صلاة الآيات
الحديث١.
و منها: ما دلّ على أنّ النبيّ ٦ صلّاها في مسجده٢.
لكن جاء في «الدعائم»: «سُئل عن الصادق ٧ عن صلاة الكسوف أين تكون؟ قال: ما أحبّ إلّاأن تُصلّى في البراز، ويطيل المصلّي الصلاة علىٰ قدر طول الكسوف، وحدّ السُّنّة أن يصلّى في المسجد إذا صلّى معه جماعة»٣.
حيث إنّه علّق الاستحباب في المسجد بصورة كون الصلاة مع الجماعة، إلّاأن يحمل على صورة التأكيد عند ذلك، و إلّالا يمكن المصير إليه مع تعدّد تلك الأخبار، ولذلك قال صاحب «الجواهر»: (إلّا أنّ العمل على الأوّل).
ثمّ ينبغي أن تكون الصلاة في رحبة المسجد، لما ورد في صحيح زرارة ومحمّد بن مسلم، عن الباقر ٧ أنّه قال:
«وإن استطعت أن تكون صلاتك بارزاً لا يحبسك بيت فافعل»٤.
و أيضاً من المستحبات: إكمال السورة، كما عرفت دلالة النصوص عليه فيما سبق.
و أيضاً منها: الجهر بالصلاة ليلاً أو نهاراً، لإطلاق حديث زرارة ومحمّد بن مسلم، بقوله: «وتجهر بالقراءة»، كما في «الذكرى» و «الدروس»، بل في المنظومة:
والجهر في الآيات يستحبُّ حتّى كسوف الشمس وهو دأب
والقول في الكسوف بالإسرار يُضعَّف بالإجماع والأخبار
[١] الوسائل، ج ٥، الباب ٧ من أبواب صلاة الكسوف والآيات، الحديث ٥.
[٢] سنن البيهقي، ج ٣٤١/٣.
[٣] المستدرك، ج ١، الباب ٥ من أبواب صلاة الكسوف، الحديث ٢.
[٤] الوسائل، ج ٥، الباب ٧ من أبواب صلاة الكسوف والآيات، الحديث ٦.