المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٨٩ - الذكر الواجب في قنوت صلاة العيد
أكبر، أشهدُ أن لا إله إلّااللّٰه وحده لا شريك له، و أنّ محمّداً عبده ورسوله، اللَّهُمَّ أنتَ أهل الكبرياء.. تتمّة كلّه كما قلته أوّل التكبير يكون هذا القول في كلّ تكبيرة حتّى تتمّ خمس تكبيرات»١.
و أيضاً ورد الدعاء في «فقه الرضا» بكيفيّة أُخرى٢.
نعم، ذكرت في «الجواهر» في المحكي عن «مصباح المتهجّد» كيفيّة أُخرى هي المتداولة في أيّامنا في القراءة، و هي المذكورة في كتب الأدعية مثل كتاب «مفاتيح الجنان»، هو و اليك نصّه:
«فإذا كبّر، قال: اللَّهُمَّ أَهْلَ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْعَظَمَةِ، وَ أَهْلَ الْجُودِ وَالْجَبَرُوتِ، وَأَهْلَ الْعَفْوِ وَالرَّحْمَةِ، وَ أَهْلَ التَّقْوَى وَ الْمَغْفِرَةِ، أَسْأَلُكَ بِحَقِّ هَذَا الْيَوْمِ الَّذِي جَعَلْتَهُ لِلْمُسْلِمِينَ عِيدا، وَلِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهِ عَلَيْهِ وَآلِهِ ذُخْراً وَشَرَفاً وَمَزِيداً، أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تُدْخِلَنِي فِي كُلِّ خَيْرٍ أَدْخَلْتَ فِيهِ مُحَمَّدا وَآلَ مُحَمَّدٍ، وَأَنْ تُخْرِجَنِي مِنْ كُلِّ سُوءٍ أَخْرَجْتَ مِنْهُ مُحَمَّداً وَ آلَ مُحَمَّدٍ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ مَا سَأَلَكَ مِنْهُ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ، وَأَعُوذُ بِكَ فِيهِ مِمَّا اسْتَعَاذَ مِنْهُ عِبَادُكَ الصَّالِحُونَ».
ثم قال صاحب «الجواهر»: (و يُفصّل بين كلّ تكبيرتين بهذا الدُّعاء، ولم أظفر بخبرٍ يتضمّنه)، انتهىٰ٣.
و نقله المجلسي في «البحار» وقال: (والظاهر أنّه مأخوذٌ من رواية معتبرة عند اختياره فيه، إذ لا سبيل إلى الاجتهاد في مثل ذلك)، انتهىٰ.
وقال صاحب «الحدائق» بعد نقل كلام المجلسي: (أقول: ويعضده ما ذكره
[١] الوسائل، ج ٥، الباب ٢٦ من أبواب صلاة العيد، الحديث ٥.
[٢] فقه الرضا، ٤٥٤.
[٣] الجواهر، ج ٣٩٤/١١.