المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤١٩ - كيفيّة صلاة الجنازة
سيّئاته، وزد في حسناته، واغفر له وارحمه ونوّر له في قبره، ولقّنه حجّته، والحقه بنبيّه ٦، ولا تحرمنا أجره، ولا تفتنّا بعده، قُل هذا حتّى تفرغ من خمس تكبيرات، وإذا فرغت سلّمت عن يمينك»١.
ورواه الكليني مثله إلّاأنّه ترك من آخره: (وإذا فرغت سلّمت عن يمينك)؛ فإنّ جملة: (قُل) أمرٌ يدلّ على وجوب بالدُّعاء بالنسبة إلى ذلك إلى أن يفرغ، فهكذا كان فيما قبله من الدُّعاء بالاجماع المركّب، حيث إنّ المسألة دائرة بين القولين بوجوب الدُّعاء في جميع التكبيرات عدا الخامسة أو الندب كذلك، فلا قول بالتفصيل كما لا يخفى.
ومنها:حديث عمّار بن موسى، عن أبي عبداللّٰه ٧، قال: «سألته عن الصلاة على الميّت؟ فقال: تكبّر ثمّ تقول: إنّا للّٰهوإنّا إليه راجعون، إنّ اللّٰه وملائكته يصلّون على النبيّ، يا أيّها الذين آمنوا صلّوا عليه وسلِّموا تسليماً، اللَّهُمَّ صلِّ علىٰ محمّد وآل محمّد، وبارك على محمّد وآل محمّد، كما صلّيت وباركت على إبراهيم وآل إبراهيم، إنّك حميدٌ مجيد، اللَّهُمَّ صلِّ علىٰ محمّد وعلى أئمّة المسلمين، اللَّهُمَّ صلِّ على محمّدٍ وعليّ إمام المسلمين، اللَّهُمَّ عبدك فُلان وأنت أعلم به، اللَّهُمَّ ألحقه بنبيّه محمّدٍ ٦، وافسح له في قبره، ونوّر له فيه، وصعّد روحه، ولقّنه حجّته، واجعل ما عندك خيراً له، وارجعه إلى خيرٍ ممّا كان فيه، اللَّهُمَّ عندك نحتسبه، فلا تحرمنا أجره، ولا تفتنّا بعده.
اللَّهُمَّ عفوك عفوك، اللَّهُمَّ عفوك عفوك تقول هذا كلّه في التكبيرة الأُولى.
ثمّ تكبِّر الثانية، وتقول: اللَّهُمَّ عبدك فُلان، اللَّهُمَّ الحقه بنبيّه محمّد ٦ وافسح له في قبره، ونوّر له فيه، وصعّد روحه، ولقّنه حجّته، واجعل ما عندك خيراً له،
[١] الوسائل، ج ٢، الباب ٢ من أبواب صلاة الجنازة، الحديث ٦.