المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٩٧ - كيفيّة صلاة الجنازة
خالف السُّنّة، و الميّت يُسدّ من قِبل رجليه و يرفق به إذا أدخله قبره»١.
ومنها:خبرٌ آخر من «عيون الأخبار» و «العلل» بإسناده عن الفضل بن شاذان، عن الرِّضا ٧ في حديث: «وإنّما جُعلت خمس تكبيرات دون أن تصير أربعاً أو ستّاً، لأنّ الخمس تكبيرات إنّما أُخذت من الخمس صلوات في اليوم واللّيلة»٢.
ومنها:خبر سفيان بن السمط، عن أبي عبداللّٰه ٧، قال: «إنّ آدم اشتكى.. إلى أن قال: فلمّا قبضه اللّٰه فغسّلته الملائكة، ثمّ وضع وأمر هبة اللّٰه أن يتقدّم ويصلّي عليه، فتقدّم وصلّى عليه والملائكة خلفه، وأوحى اللّٰه إليه أن يُكبّر خمساً، وأن يسلّه ويُسوّي قبره، ثمّ قال: هكذا فاصنعوا بموتاكم»٣.
ومنها:خبر الأعمش، عن جعفر بن محمّد ٨، في حديثِ شرايع الدِّين، قال: «والصلاة على الميّت خمس تكبيرات، فمن نقصَ منها فقد خالف السُّنّة»٤.
ومنها:ما رواه عليّ بن عيسىٰ الإربلي في «كشف الغُمّة» نقلاً من كتاب «أخبار فاطمة ٣» لابن بابويه، عن عليّ ٧: «أنّه صلّىٰ علىٰ فاطمة ٣ وكبّر عليها خمساً ودفنها ليلاً»٥.
ومنها:خبر المفيد في «المقنعة» عن أمير المؤمنين ٧: «أنّه صلّى علىٰ سهل بن حنيف وكبّر خمساً، ثمّ التفت إلى أصحابه، فقال لهم: إنّه من أهل بدر»٦.
ومنها:خبر فُضيل بن يسّار، عن أبي جعفر ٧ في حديثٍ، قال: «فلمّا جهّزوه - يعني آدم - قال جبرئيل: تقدّم يا هبة اللّٰه فصلِّ على أبيك، فتقدّم فكبّر عليه خمساً وسبعين تكبيرة، سبعين تفضّلاً لآدم وخمساً للسُنّة»٧.
(١و٢و٣و٤و٥و٦) الوسائل، ج ٢، الباب ٥ من أبواب صلاة الجنازة، الحديث ٢٠ و ٢١ و ٢٢ و ٢٣ و ٢٤ و ٢٦.
[٧] الوسائل، ج ٢، الباب ٦ من أبواب صلاة الجنازة، الحديث ١٥.