المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٤٢٠ - كيفيّة صلاة الجنازة
وارجعه إلى خيرٍ ممّا كان فيه، اللَّهُمَّ عندك نحتسبه، فلا تحرمنا أجره، ولا تفتنّا بعده، اللَّهُمَّ عفوك اللَّهُمَّ عفوك، تقول هذا في الثانية والثالثة والرابعة، فإذا كبّرت الخامسة فقُل: اللَّهُمَّ صلِّ على محمّد وعلى آل محمّد، اللَّهُمَّ اغفر للمؤمنين والمؤمنات، وألِّف بين قلوبهم، وتوفّني علىٰ ملّة رسولك، اللَّهُمَّ اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان، ولا تجعل في قلوبنا غِلّاً للّذين آمنوا ربّنا إنّك رؤفٌ رحيم، اللَّهُمَّ عفوك اللَّهُمَّ عفوك، وتسلِّم»١.
ومنها:خبر يونس، عن أبي عبداللّٰه ٧، قال: «قال: الصلاة على الجنائز، التكبيرة الأُولى استفتاح الصلاة، والثانية أشهدُ أن لا إله إلّااللّٰه وأنّ محمّداً رسول اللّٰه، والثالثة الصلاة على النبيّ ٦ وعلى أهل بيته والثناء على اللّٰه، والرابعة له، والخامسة يُسلّم، ويقف مقدار ما بين التكبيرتين، ولا يبرح حتّى يحمل السرير من بين يديه»٢.
وغير ذلك من النصوص الكثيرة الواردة في كيفيّة الصلاة على المستضعف والمنافق وغيرها التي تتضمّن تكبيراً وتسبيحاً وتحميداً وتهليلاً، حيث يمكن حصول الاطمئنان منها أنّ صلاة الجنازة المشروعة تكون أزيد من التكبير، ومشتملة على الدُّعاء، و قد دلّت عليها الأخبار بحدّ التواتر، وما عرفت في حديث زرارة ومحمّد ابن مسلم عن الباقر ٧ في قوله ٧: (ولا دعاء موقّت)٣؛ محمولٌ على نفي الدُّعاء المعيّن الذي حكى في «المنتهى» إجماع أهل العلم على ذلك، وإلى هذا أشار المصنّف رحمه الله في كلامه في الفقرة القادمة:
(١و٢) الوسائل، ج ٢، الباب ٢ من أبواب صلاة الجنازة، الحديث ١١ و ١٠.
[٣] الوسائل، ج ٢، الباب ٧ من أبواب صلاة الجنازة، الحديث ١.