العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٦٥ - السادس الشکّ بِین الأربع والخمس حال القِیام
شکّه[١] . . . . . . . . . . .
القیام، فیجب الهدم للعمل بالشکّ، لا لانقلاب شکّه؛ فإنّ المناط فی أحکام الشکوک علی الشکّ الحادث، لا المنقلب، ففی الشکّ بین الأربع والخمس حال القیام یصدق أنّه لم یدرِ ثلاثاً صلّی أو أربعاً فیجب علیه التسلیم والانصراف، وصلاة الاحتیاط رکعتین جالساً أو رکعة قائماً، فیجب علیه الهدم مقدّمةً للتسلیم، وکذا الحال فی بقیّة الصور الهدمیة. (الخمینی).
[١] العبارة مقلوبة؛ فإنّ رجوع الشکّ إلی ما ذکر هو المسوِّغ للهدم، والهدم متفرّع علیه، وکذا فیما بعده. (الحکیم).
* فی العبارة نوع تسامح؛ إذ شکّه بین الأمرین فی حال القیام مع البناء علی الأکثر سبب للهدم، لا العکس. (المرعشی).
* لا تخلو العبارة من التسامح؛ لأنّ الشکّ بین الثلاث والأربع هو المسوِّغ للهدم، لا المفروض، وکذا فی الفرع السابع. (الآملی).
* حقّ التعبیر فی الشکوک الّتی یهدم فیها القیام أن یقال: ویکون الشکّ بین کذا وکذا حال القیام فیهدم القیام ویتمّ صلاته... إلی آخره، وهذه الشکوک إلی التاسع یعتبر أن تحدث حال القیام الّذی قبل الرکوع. (السبزواری).
* بل هو قبل أن یهدم القیام شاکّ ـ فی الحقیقة ـ بین الثلاث والأربع، فوجوب الهدم من آثار الشکّ المزبور، لا أنّ شکّه ینقلب إلیه بعد الهدم کما یوهمه ظاهر عبارة المتن، ومنه یظهر الحال فی الصور الثلاث الآتیة. (السیستانی).
* الجلوس وهدم القیام لیس لأجل انقلاب شکّه الفعلی إلی شکٍّ آخر؛ لعدم موجب له، ولا مصحِّح، بل هو حال القیام شاکّ بین الثلاث والأربع بالنسبة إلی الرکعات التامّة، فلا یدری ثلاثاً صلّی أم أربعاً، فیجب علیه هدم القیام لأجل حکم الشرع بالبناء علی الأکثر فیها والإتمام علیه؛ لکون القیام زیادةً علیه، بل یمکن أن یقال: إنّه شاکّ بین الثلاث والأربع حقیقةً؛ لأنّ معنی الرکعة هو الرکوع مرّةً، ومن المعلوم أنّه لم یتحقّق منه یقیناً إلاّ ثلاثة رکوعات، هو شاکّ بین الثلاث والأربع حقیقةً، ویجب علیه البناء علی الأربع بعد هدم القیام؛ لأنّ هذا القیام لا