العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٩ - الاُمور التِی ِیُکره الإتِیان بها فِی الصلاة
فصل
فی المکروهات فی الصلاة
وهی اُمور[١]:
الأوّل[٢]: الالتفات بالوجه[٣] قلیلاً[٤]، بل وبالعین وبالقلب[٥].
الثانی: العبث باللحیة أو بغیرها کالید ونحوها.
الثالث: القِران بین السورتین[٦] علی الأقوی[٧] ، وإن کان
[١] الحکم بالکراهة فی بعضها مشکل. (المرعشی).
* ثبوت بعض هذه الاُمور مبنیّ علی قاعدة التسامح فلابدّ من أن یکون ترکها برجاء المطلوبیة. (زین الدین).
[٢] فی ثبوت بعضها إشکال، إلاّ بناءً علی قاعدة التسامح فاللازم الترک برجاء المطلوبیّة. (الحکیم).
[٣] بالقدر الغیر مضرٍّ لصحّة الصلاة. (المرعشی).
[٤] بحیث لا یخرج عن الاستقبال المعتبر فی الصلاة، وإلاّ بطلت، کما لو التفت بصفحة وجهه جمیعاً، ویدلّ علی الکراهة أخبار کثیرة: «وأنّ العبد إذا قام الی الصلاة أقبل اللّه علیه بوجهه، ولا یزال مقبلاً علیه، فإذا التفت قال تبارک وتعالی: عمّن تلتفت؟ وإلی من؟ ثلاثاً، فإذا التفت الرابعة أعرض عنه»[أ]. (کاشف الغطاء).
[٥] ومن المجرّب فی دفع التفاته: الاستعاذة بالاستعاذة. (المرعشی).
[٦] قد مرّ البطلان إذا قصد بهما الجزئیة. (عبداللّه الشیرازی).
* فی الفریضة. (السیستانی).
[٧] فی الأقوائیّة نظر. (حسین القمّی).
* بل علی إشکال أحوطه الترک، کما مرّ. (آل یاسین).
[أ] وسائل الشیعة: الباب(٣٢) من أبواب قواطع الصلاة، ح١و٢، مع اختلافٍ یسیر.