العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٨٩ - ِیجب علِی الولِیّ منع الأطفال عن کلّ ما فِیه ضرر علِیهم أو علِی غِیرهم من الناس من المحرّمات
النجسة[١] وشربها ممّا فیه ضرر[٢] علیهم[٣]، وأمّا المتنجّسة فلا یجب منعهم عنها، بل حرمة مناولتها[٤] لهم[٥] غیر[٦] معلومة[٧]،وأمّا لبس
[١] کون جمیع الأعیان النجسة ممّا فیه ضرر ممنوع، لکنّ الأحوط منعهم عنها وإن کان وجوبه ولو مع الضرر الغیر المتعدّ به غیر معلوم. (الخمینی).
* الظاهر عدم وجوب الردع عنها إلاّ مع اندراجها فی أحد القسمین الأوّلین، کما أنّ الأظهر جواز مناولة المتنجّسات لهم إذا لم تکن فیها ضرر علیهم. (السیستانی).
[٢] المتراءی من کلمات أکثر المحقّقین المنع عنها مطلقاً، کان فیها ضرر، أو لا، وهو محلّ نظر. (المرعشی).
* بل وإن لم یکن فیه ضرر، کما مرّ سابقاً. (اللنکرانی).
[٣] بل مطلقاً علی الأحوط. (عبدالهادی الشیرازی، الفانی).
* بل مطلقاً، کما لا یخلو من وجه، لا سیّما فی بعضها، کشرب المسکر. (المیلانی).
* بل مطلقاً علی الأحوط، وتراجع المسألة الثالثة والثلاثون من فصل «یشترط فی صحّة الصلاة» من أحکام النجاسات. (زین الدین).
[٤] مرّ أنّه یحرم. (الجواهری).
* فیه نظر. (الرفیعی).
* الأحوط عدم المناولة. (الآملی).
[٥] الأحوط ترکه. (أحمد الخونساری).
* خصوصاً ما تنجّس بسببهم، مثل الغذاءِ والماء. (عبداللّه الشیرازی).
* ینبغی ترک ذلک. (الفانی).
[٦] تقدّم أنّ حرمتها لا تخلو من قوّة. (البروجردی).
[٧] الأحوط عدم المناولة، وعدم إلباسهم الحریر والذهب أیضاً. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).