العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٥٤ - فِی الشکّ فِی التسلِیم بعد الدخول فِی صلاة اُخرِی أو بعد الإتِیان بالمنافِیات
أو بعد[١] الإتیان[٢] بالمنافیات[٣] لم یلتفت[٤]،
بانٍ علی الفراغ من الصلاة، وفی غیر هاتین الصورتین لابدّ من الإتیان بالتسلیم. (زین الدین).
* الأحوط الالتفات فی خصوص هذه الصورة. (حسن القمّی).
* لا یبعد حکم التدارک حین التعقیب علی الأحوط وجوباً. (مفتی الشیعة).
[١] هذا بإطلاقه مشکل، إلاّ إذا عُدَّ المنافی فی العرف فعلاً آخر، أو کان من عادته الإتیان به بعد الفراغ وإن لم یُعدَّ فی العرف فعلاً آخر. (جمال الدین الگلپایگانی).
[٢] هذا بإطلاقه مشکل، إلاّ إذا عُدَّ المنافی فی العرف فعلاً آخر. (النائینی).
* مع صدق الانصراف والدخول فی الغیر عرفاً، لا مطلقاً. (الشاهرودی).
[٣] ممّا یعدّ فی العرف عملاً وفعلاً آخر. (آل یاسین).
* بعد صدق الانصراف بأن کان عادته الاشتغال بها بعد الصلاة. (الرفیعی).
* هذا بإطلاقه مشکل، إلاّ أن یصدق الانصراف عن الصلاة عرفاً، ویری نفسه فی فعل آخر غیر الصلاة. (البجنوردی).
* لا یکفی ذلک، بل لابدّ معه من صدق الانصراف عن حال الصلاة عرفاً. (البروجردی).
* إن عُدَّت انصرافاً، وإلاّ فمشکل. (محمدرضا الگلپایگانی).
* إذا أحرز أنّه بنی علی أنّه قد فرغ أو عدّ المنافی فی العرف فعلاً آخر. (الآملی).
* مع صدق الانصراف عن الصلاة عرفاً. (السبزواری).
* إذا کان بعد الإتیان بالمنافی العمدی دون السهوی الأظهر لزوم الالتفات. (الروحانی).
* بشرط صدق الانصراف معه. (اللنکرانی).
* عمداً وسهواً بحیث یُعدّ منصرفاً عن الصلاة. (مفتی الشیعة).
[٤] الأقوی الالتفات إذا علم کونه مصلّیاً. (الجواهری).
* مع صدق الانصراف عن الصلاة. (عبداللّه الشیرازی).
* لکنّه مشکل فی فرض الدخول فی الصلاة أو الإتیان بالمنافیات؛ إذ لا ترتّب