العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٤٧ - فِی جرِیان الحکم المذکور فِی المسألة المتقدمة فِی غِیر صلاة المختار
لم یلتفت[١]، وکذا إذا شکّ فی التشهّد، نعم، لو لم
* لا یکون الجلوس بدلاً عن القیام إلاّ بالشروع فی القراءة أو التسبیحات، وحینئذٍ یحصل التجاوز بها، لا به. (البروجردی).
* إذا کان مشتغلاً بالقراءة أو التسبیحات، وإلاّ یجب الإتیان بالمشکوک والالتفات إلی الشکّ. (البجنوردی).
[١] فیه تأمّل، نعم، لو کان مشتغلاً بالقراءة مثلاً کان الحکم کما ذکر. (حسین القمّی).
* مجرّد قصد البدلیة غیر کافٍ ما لم یشرع بقراءة ونحوها علی الأقوی. (آل یاسین).
* لا یخلو من إشکال ما لم یدخل فی القراءة، والأحوط الإتمام والاستئناف. (الکوه کَمَرِی).
* الالتفات ما لم یشتغل بالقراءة أو التسبیحات لا یخلو من قوّة، وإن کان الأحوط فی السجدة بعد تدارکها بعنوان الاحتیاط إعادة الصلاة، وفی التشهّد تدارکه بنیّة الاحتیاط بلا إعادة للصلاة. (الإصطهباناتی).
* بل یلتفت ما لم یشرع فی القراءة أو الذکر؛ لعدم ثبوت بدلیّته عن القیام إلاّ بأحدهما. (مهدی الشیرازی).
* فیه نظر، وإنّما یُحکم بذلک بعد الشروع فی القراءة أو التسبیحات. (المیلانی).
* لا یخلو من تأمّل، إلاّ إذا دخل فی القراءة أو التسبیح. (الشریعتمداری).
* فیه وفیما بعده إشکال. (الخمینی).
* إن اشتغل بوظائف القیام من القراءة والتسبیحات. (المرعشی).
* بل یجب الالتفات ما لم یشتغل بالقراءة أو نحوها. (الخوئی).
* وذلک فیما إذا کان الشکّ بالشروع فی القراءة أو التسبیحات. (الآملی).
* بدلیة الجلوس عن القیام فی الحکم المذکور محلّ تأمّل، بل منع، فإن اشتغل بالقراءة أو التسبیحات ثمّ شکّ فیها لم یلتفت، وإلاّ فالأقوی إجراء حکم الشکّ فی المحلّ علیه. (محمدرضا الگلپایگانی).
* إن دخل فی القراءة والتسبیح، وإلاّ فالأحوط الرجوع والإتیان بقصد القربة المطلقة. (السبزواری).