العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٤٢٨ - فِی حکم ما لو کان المنسِیّ الجهر أو الإخفات
بإعادة القراءة، أو الذکر علی الأقوی، وإن کان أحوط[١] إذا لم یدخل[٢] فی الرکوع.
* * *
إعادة السابق، کما یحتمل القول ببطلان الصلاة؛ لأنّ المضیّ فیها یستلزم فوات تلک الشروط، والإعادة تستلزم زیادة الرکن، فالأحوط الإتمام ثمّ الإعادة بتلک الشروط، هذا فی الشروط المطلقة، أمّا المقیّدة بالالتفات فلا إشکال فی سقوطها بالنسیان والاکتفاء بما فعله. (کاشف الغطاء).
[١] بقصد القربة المطلقة. (النائینی، جمال الدین الگلپایگانی).
* لا یُترک إذا تذکّر قبل تمام القراءة. (حسین القمّی).
* لا یُترک فی خصوص الذکر. (الإصطهباناتی).
* هذا الاحتیاط ضعیف، نعم، لا بأس بالإعادة بقصد القربة المطلقة. (الشاهرودی).
* لا بأس بترکه. (الفانی).
* خصوصاً لو تذکّر فی أثناء القراءة فإنّه لا ینبغی ترک الاحتیاط فیه. (الخمینی).
* إذا أتی بها رجاءً. (محمدرضا الگلپایگانی).
* واللازم أن یؤتی [به] برجاءِ المطلوبیة. (الآملی).
* خصوصاً مع التذکّر فی أثناء القراءة له. (اللنکرانی).
[٢] خصوصاً إذا لم یُتِمّ القراءة. (المرعشی).