العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٣٣٧ - عدم جواز الائتمام لو دخل الإمام فِی الصلاة معتقداً دخول الوقت والمأموم بعکسه
أو تقلیده[١].
(مسألة ٣٨): إذا دخل الإمام فی الصلاة معتقِداً دخول الوقت والمأموم معتقِد عدمه أو شاکّ فیه لا یجوز له الائتمام فی الصلاة، نعم، إذا علم بالدخول فی أثناء صلاة الإمام جاز[٢] له[٣] الائتمام[٤] به. نعم، لو دخل الإمام نسیاناً من غیر مراعاةٍ للوقت، أو عمل بظنّ غیر معتبر لا یجوز الائتمام به[٥] وإن علم المأموم بالدخول فی الأثناء؛ لبطلان صلاة الإمام حینئذ واقعاً، ولا ینفعه دخول الوقت فی الأثناء فی هذه الصورة؛ لأنّه مختصّ بما إذا کان عالماً أو ظانّاً بالظنّ المعتبر[٦].
* * *
* بل لا یجوز الاقتداء به مطلقاً لو کان مقصّراً ویعمل علی وفق اجتهاده. (الإصطهباناتی).
[١] لو کان مقصّراً و یرتّب الأثر علی اجتهاده لم یَجُزِ الاقتداء به مطلقاً. (جمال الدین الگلپایگانی).
[٢] بل لا یجوز. (تقی القمّی).
[٣] بل الأحوط ترک الاقتداء. (الحائری).
* فیه إشکال. (حسن القمّی).
[٤] علی إشکالٍ قد تقدّم. (الخوئی).
* یعنی بعد أن یدخل علیه الوقت، کما تقدّم فی المسألة الثالثة من فصل أحکام الأوقات. (زین الدین).
[٥] فیه تأمّل. (الفیروزآبادی).
[٦] تقدّم أنّ المدار علی صدق أنّه یری کونه فی الوقت، وأقلّه حصول الاطمئنان. (حسین القمّی).