العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٩٥ - عدم جواز ترک المأموم جلسة الاستراحة وهو ِیقلّد من ِیوجبها أو ِیحتاطها رغم ترک الإمام لها
(مسألة ١٥): یجوز[١] للمأموم[٢] أن یأتی بذکر الرکوع[٣] والسجود أزید[٤] من الإمام[٥]، وکذا إذا ترک بعض الأذکار المستحبّة یجوز له الإتیان بها، مثل: تکبیر الرکوع والسجود، وبحول اللّه وقوّته، ونحو ذلک[٦].
(مسألة ١٦): إذا ترک الإمام[٧] جلسة الاستراحة[٨] لعدم کونها واجبة عنده لا یجوز[٩] للمأموم[١٠] الّذی یقلّد مَن یوجبها أو یقول بالاحتیاط
* إذا بدا له فی إتمامها بعد العدول إلیها. (المیلانی).
* فی جواز العدول مع البناء علی القطع إشکال. (الخوئی).
* شمول دلیل العدول لصورة القطع ممنوع، بل شموله للصورة المفروضة فی المتن ممنوع أیضاً، فلا یُترک الاحتیاط بعدم العدول. (تقی القمّی).
* جواز العدول مع البناء علی القطع محلّ إشکال. (السیستانی).
[١] إذا لم یُخِلَّ بالمتابعة فی أفعالٍ اُخر. (البروجردی).
* إن لم یُخِلَّ بالمتابعة عرفاً. (الرفیعی).
[٢] بشرط عدم زوال المتابعة فی الأفعال التالیة. (المرعشی).
* بشرط عدم البناء علی القطع وقت العدول، وإلاّ فمشکل. (حسن القمّی).
[٣] إذا لم یُخِلَّ بالمتابعة المعتبرة. (عبداللّه الشیرازی).
[٤] ما لم یستلزم التأخّر الفاحش. (محمدرضا الگلپایگانی).
[٥] ما لم یستلزم الإخلال بالمتابعة، فیأثم إذا کان عامداً، وتبطل جماعته إذا کان موجباً لفوات الهیئة الاجتماعیّة، کما تقدّم. (زین الدین).
[٦] مع مراعاة المتابعة عرفاً. (السبزواری).
[٧] محل إشکال، فلا یُترک الاحتیاط بترک الاقتداء فی هذه الصورة وفیما بعدها (أحمد الخونساری).
[٨] هذا و ما بعده مبنیّ علی جواز الاقتداء مع الاختلاف، وسیجیء. (حسن القمّی).
[٩] بل جواز الاقتداء مشکل، فلا موضوع للفرع المذکور. (تقی القمّی).
[١٠] لکن فی صحّة جماعته إشکال وإن أتی بهما، وکذا فی نظائرهما. (الحائری).