العروة الوثقی و التعليقات عليها - ط سبطین - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٨٨ - عدم جواز المتابعة للمأموم فِیما لو رکع أو سجد قبل الإمام عمداً
الصلاة[١] فی الصورتین[٢] بعد الإتمام.
(مسألة ١٢): إذا رکع أو سجد قبل الإمام عمداً[٣] لا یجوز[٤] له المتابعة[٥]؛ لاستلزامه الزیادة العمدیّة، وأمّا إذا کانت سهواً[٦] وجبت[٧]
[١] لا یُترک الاحتیاط. (الحائری).
* لا یُترک. (حسین القمّی).
* لا یُترک، لا سیّما فی الصورة الاُولی. (المیلانی).
* لا بأس بترکه. (الفانی).
[٢] لا یُترک. (البجنوردی).
[٣] ولا یُترک الاحتیاط بالإعادة بعد الإتمام. (الشریعتمداری).
[٤] قد مرّ الإشکال فیه. (آقاضیاء).
* ولکن یحتاط بالإعادة بعد الإتمام. (محمدرضا الگلپایگانی).
[٥] الأحوط مع سبق العمدیّ إلی الرکوع بعد تمام القراءة أو إلی السجود قصد الانفراد، وکذلک مع سبق السهویّ إلی السجود، وأمّا إلی الرکوع فیتابع الإمام کما فی المتن، سواء کان قبل تمام القراءة أم بعدها، ولو ترک المتابعة عمداً أو سهواً یحکم بالبطلان إن کان السبق قبل تمام القراءة، وبالانفراد إن کان بعدها. (الحائری).
* ولکن یحتاط بالإعادة بعد الإتمام، وکذا مع المتابعة فی صورة السهو. (البروجردی).
* علی الأحوط، فلو تابعه فالأحوط الإتمام والإعادة. (الحکیم).
* فینفرد أو یتمّ الصلاة جماعةً، ثمّ یعید علی الأحوط. (المیلانی).
* ولو تابعه فالأحوط. (الآملی).
* لا یُترک الاحتیاط إمّا بالانفراد، أو بالمتابعة والإتمام ثمّ الإعادة. (السبزواری).
* ولو أنّه تابع کان علیه إتمام صلاته ثمّ إعادتها علی الأحوط. (زین الدین).
[٦] أو ظنّاً برکوع الإمام. (المرعشی).
[٧] وجوبها محلّ إشکال، وإن [کان] لا یخلو من وجه. (الخمینی).
* علی الأحوط الأولی. (الخوئی).